(الشجاع ياسر المسحل والمنتخب السعودي)
القرارات الصعبة تحتاج الي قيادة شجاعة وقوية وبالتأكيد ان موضوع استمرار المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي اصبح صعبا لان العلاقة بين المدرب واللاعبين والمدرب والجمهور السعودي انتهت وفقد الجميع الثقة في رينارد الذي اصبح يتحدث ويصرح اكثر مما يعمل في ارضية الملعب وحتي تصريحاته على اللاعبين لم تعد مقبولة وبالتالي ان رحيل رينارد امر إيجابي بغض النظر عن موضوع التوقيت او البديل لان المنتخب السعودي يحتاج مدرب يمتلك الشخصية الفنية داخل الملعب ويمتلك مدرب قادر على تحفيز اللاعبين وزرع فيهم الروح والقتالية والاهم ان اختيار المدرب الجديد سواء كان اليوناني دونيس او غيره لابد من وجود جهاز فني مساعد لان التدريب الان يعتمد على أهمية وجود مساعدين للمدرب يساعدونه في العمل الفني وإصلاح الأخطاء.وبالتأكيد ان عودة رينارد للمنتخب السعودي مرة أخرى كانت جيدة لان توقيت التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس العالم كانت تحتاج مدرب يعرف المنتخب السعودي وكان مفترض بعد ملحق التأهل ان يغادر رينارد لأنه لم يقدم جديد ويكفي ان تجد المنتخب السعودي اصبح يلعب بطريقة دفاعية وبدون تحولات هجومية بل بقاء اللاعبين أمام مرماهم وتحمل الضغط وبالتالي اصبح شكل المنتخب السعودي ضعيف في المباريات الودية والرسمية .الكثير يتجه إلى مهاجمة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل وكان هذا الرجل هو صاحب القرار في بقاء مدرب او رحيله ولايعرفون ان هناك مجلس إدارة هو من يقرر بالإجماع ومتأكد ان ياسر المسحل غير راضي عن ما يقدمه الأخضر السعودي في كاس العرب والمباريات الودية لكن الرجل وأعضاء مجلس الإدارة تعاملوا بعقلانية وتوفير الثقة للمدرب رينارد من اجل ان يكون العمل جيد وبالتأكيد ان هناك اجتماعات مع المدرب ويعطيهم وعود لتحسين الوضع ولكن هنا تأتي شجاعة أعضاء مجلس الإدارة وشجاعة ياسر المسحل في عدم المكابرة في الاستمرار مع رينارد وتكون النتيجة قاسية في كاس العالم وبالتأكيد كان هناك اجتماعات مع المدير الفني للاتحاد السعودي لكرة القدم والأجهزة الفنية ليكون اتخاد القرار المناسب وبالتأكيد هذه شجاعة تحسب لياسر المسحل والذي دايما ما يكون شجاع في تحمل المسؤولية عند الخسارة ويخرج ويصرح رغم انه ليس صاحب المسؤلية لكن القايد الشجاع لابد ان يكون في المقدمة وللأسف البعض يهاجم وينتقد المسحل لتصفية الحسابات وليس للنقد الإيجابي وهو رجل يمتل