العنزي: الأبيض منافس.. ولقاء قطر الأصعب
صنع النجم الإماراتي المعتزل مهند العنزي مسيرةً طويلة امتدَّت لنحو عقدين في ملاعب كرة القدم، بدأها من نادي الظفرة، ثم العين الذي مثّله 14 عامًا، كما خاض تجربة مع كلباء قبل اعتزاله كرة القدم في 2022. وعلى المستوى الدولي، ارتدى العنزي قميص منتخب بلاده الأول لكرة القدم خلال الفترة من 2008 إلى 2021، ولعب 59 مباراة توزعت على محافل مختلفة أهمها بطولات كأس آسيا والخليج والعرب وتصفيات كأس العالم. وشهدت مسيرته مع العين محطات قارية ودولية مؤثرة، من بينها الحضور في نهائي دوري أبطال آسيا 2016، ونهائي كأس العالم للأندية 2018، في حين تخلل تجربته مع المنتخب عدد من المنجزات، مثل بلوغ نهائي كأس الخليج مرتين، وتحقيق اللقب عام 2013. وفي حوار مع «الرياضية»، يتحدث المدافع السابق عن حظوظ المنتخب الإماراتي في «خليجي 27»، ويستعرض رؤيته للقائمة التي استدعاها الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب «الأبيض»، ويشرح متطلبات الفوز بالمباريات الكبيرة، وأهمية التنظيم الدفاعي، ويوجه رسالته إلى اللاعبين بعد الفوز بالمواجهة الافتتاحية أمام اليمن برباعية نظيف. 01 بعد البداية القوية بالفوز على اليمن 4ـ0.. كيف ترى حظوظ الإمارات في خليجي 27، وهل يستطيع «الأبيض» استعادة حضوره بين المنافسين على اللقب؟ حظوظ الإمارات جيدة، وأعتقد أن «الأبيض» قادر على المنافسة بقوة على اللقب. كأس الخليج لها خصوصيتها، ولا تعتمد على اسم المنتخب أو تصنيفه بقدر ما تعتمد على الجاهزية والتعاون والاهتمام بأدق التفاصيل. المنتخب يملك عناصر جيدة، ومدربًا لديه خبرات وتجارب مهمة، وأعتقد أنه قادر على تطوير الفريق نحو الأفضل. وإذا امتلك المنتخب شخصية واضحة منذ البداية، ولعب كل مباراة بقوة وتركيز، فسيكون من المنتخبات المنافسة على اللقب. 02 ما تقييمك لمجموعة الإمارات؟ وأي مواجهة تراها الأصعب في طريق التأهل؟ المجموعة متوازنة، ولا أعتقد أن هناك مباراة سهلة، فجميع المواجهات ستكون صعبة، لكنني أرى أن مواجهة قطر ستكون الأصعب، لما يملكه «العنابي» من خبرة في كأس الخليج وجودة فنية لدى عدد من لاعبيه، فضلًا عن مشاركته في كأس العالم. والبحرين أيضًا منتخب قوي ويعرف جيدًا كيفية التعامل مع بطولات الخليج، لذا على الإمارات احترام جميع المنافسين والتعامل مع كل مباراة بتركيز كبير. 03 ماذا يعني فوز المنتخب الإماراتي في المباراة الافتتاحية؟ وهل يمكن لذلك الانتصار تحديد مسا