القميص الهلالي 11.. رقم تنازل عنه فهودي وارتبط بملايين الدوسري
صنع القميص 11 رمزيته في فريق الهلال الأول لكرة القدم عن طريق نجومٍ كبيرة حملته، والآن، يبدأ المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز فصلًا جديدًا في قصة الرقم، واضعًا اسمه بين كوكبة من اللاعبين ارتدوه في صفوف «الأزرق». وأعلن النادي العاصمي، مساء الأحد، تعاقده رسميًا مع واتكينز قادمًا من أستون فيلا الإنجليزي، كاشفًا، خلال مراسم التوقيع، عن تسليمه القميص رقم 11. وتضم قائمة الأسماء البارزة التي ارتدت هذا القميص في الهلال، فهد عبد الواحد، الشهير بـ «فهّودي»، أحد نجوم الفريق في عقدي السبعينيات والثمانينيات. ورسّخ فهودي ارتباطًا في الذاكرة بين القميص 11 وقدمه اليسرى التي سجّل بها، وصنع أهدافًا كثيرة، لا سيما من الركلات الركنية، تخصُّصه الأول. وحين تعاقد الهلال مع التونسي نجيب الإمام، الذي خطف الأنظار بأدائه في نهائيات كأس العالم 1978، كان القميص رقم 11 في عهدة فهد العبد الواحد. ويستعيد فهودي، في رواية نشرها عبر حسابه في «إكس» عام 2018، أن الأمير الراحل عبد الله بن سعد، رئيس النادي، طلب منه التنازل عن القميص للمحترف العربي الجديد. ووافق اللاعب واختار القميص رقم 21 بدلًا من 11 الذي انتقل إلى الإمام. وفي التسعينيات، ارتبط القميص الهلالي رقم 11 بالمهاجم سعد مبارك، صاحب الهدف التاريخي أمام العربي الكويتي في نهائي بطولة الأندية الخليجية 1986، الذي أهدى به الفريق أول ألقابه الخارجية. وتاليًا خلال العقد ذاته، حمل القميص 11 نواف التمياط، الذي منح الرقم بريقًا استثنائيًا عام 2000 حين توِّج بجائزة أفضل لاعب في آسيا، ليصبح أول هلالي يعتلي عرش القارة. وعقب اعتزال التمياط في 2008، انتقل القميص إلى الشاب الصاعد عبد العزيز الدوسري، ولازمه على مدار مسيرته مع الهلال التي امتدت لنحو عقد كامل. وتعزز الارتباط بين اللاعب وقميصه حين جدد النادي عقده مقابل 11 مليون ريال وفق التقارير المنتشرة آنذاك، في قيمة اختيرت انسجامًا مع الرقم الذي يحمله على ظهره. وعاد القميص إلى حوزة محترفي الهلال الأجانب في 2017 عندما حمله المهاجم الفنزويلي جيلمن ريفاس، وقضى به موسمين، قبل رحيله، لتنتقل ملكية الرقم 11 إلى صالح الشهري. ولستة مواسم، ظل الشهري صاحب الرقم في الهلال، قبل أن تنتهي هذه الحقبة برحيله إلى الاتحاد صيف 2024، تزامنًا مع وصول المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، ليحمل القميص خلفًا له. وبعد موسم واحد فقط، ترك ليونار