النفط يرتفع مع استمرار مخاوف الإمدادات.. وبرنت يلامس الـ107 دولارات
ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي اليوم الثلاثاء، مع استمرار المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الشرق الأوسط الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لتتغلب على مؤشرات تعافي صادرات الخام من المنطقة.وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر 1.71 دولار، أو 1.6%، إلى 106.99 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:26 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع عقد برنت الأكثر نشاطًا، تسليم ديسمبر، 1.68 دولار إلى 99.51 دولار للبرميل.وفي الوقت نفسه، بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 94 دولارًا للبرميل، مرتفعًا 1.4 دولار، أو 1.5%.وكان كلا الخامين القياسيين قد أغلقا مرتفعين بنحو دولار للبرميل في الجلسة السابقة.وقال تيم ووترر، كبير المحللين لدى «كيه سي إم تريد»: «تتضح صورة ارتفاع أحجام صادرات النفط التي تغادر الخليج، لكن جزءًا كبيرًا من هذه الزيادة لا يزال يعتمد على حلول بديلة، مثل عمليات النقل من سفينة إلى أخرى. وهذه الأساليب أقل كفاءة وأكثر تكلفة من العمليات المعتادة، وهو ما يفسر استمرار أسعار الخام عند مستويات مرتفعة».وأظهرت بيانات أولية من شركة «كبلر» لمعلومات أسواق الطاقة، يوم الاثنين، ارتفاع صادرات الخام من كبار منتجي الشرق الأوسط إلى 12.8 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، بدعم من زيادة الشحنات من السعودية والإمارات العربية المتحدة.وقال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن مسؤولين من البلدين أجروا محادثات منفصلة مع وسطاء، في إطار مسعى متجدد لإنهاء حرب مستمرة منذ سبعة أشهر.ومن المتوقع على نطاق واسع أن تركز المحادثات المقبلة على نسخة معدلة من مقترح إيراني مدته سبعة أيام قدمته طهران الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.وقال محللو «بنك يو بي» في مذكرة للعملاء: «يظل الخطر المهيمن هو المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على أسعار الطاقة وتوقعات التضخم».وأضافوا: «أفادت تقارير بأن مسؤولين إيرانيين أبدوا تشاؤمًا بشأن التوصل إلى اتفاق قبل أن يتصاعد الوضع في مضيق هرمز بصورة أكبر، ما يبقي حالة عدم اليقين بشأن إمدادات النفط مرتفعة» بحسب رويترز.وأدت الحرب، التي بدأت في أواخر فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، إلى تسليط الضوء على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات النفط والغاز، وأدى اضطراب حركة الشحن عبره إلى قلب أسواق ا