النفط يواصل الهبوط وسط ترقب محادثات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز

النفط يواصل الهبوط وسط ترقب محادثات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز
النفط يواصل الهبوط وسط ترقب محادثات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل اليوم الخميس، مواصلة سلسلة خسائرها، وسط توقعات بأن تسهم المحادثات بين إيران وقطر في إعادة فتح مضيق هرمز والحد من اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.36 دولار، أو 1.55%، إلى 86.48 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش، لتتجه نحو تسجيل رابع جلسة على التوالي من التراجع.وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.40 دولار، أو 1.7%، إلى 80.83 دولار للبرميل، لتتجه نحو خامس جلسة متتالية من الخسائر.وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم»: «تراجعت أسعار النفط مجددًا اليوم، مع تسعير السوق لتزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق من شأنه زيادة أعداد السفن التي تمر عبر مضيق هرمز» وفقا لرويترز.وأضاف: «إذا أُعيد فتح مضيق هرمز بشكل أكبر، فقد تشهد أسعار الخام موجة أخرى من التراجع، لكن من غير المرجح أن تسعّر السوق عودة كاملة إلى مستويات ما قبل الصراع بين عشية وضحاها».ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء القطري إلى إيران يوم الخميس لإعادة إطلاق المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، الذي يقترب من إتمام شهره السادس.وتأتي الزيارة في الوقت الذي تقترب فيه الحرب من شهرها السادس، مع توقف القتال إلى حد كبير، لكن دون ظهور أي انفراجة دبلوماسية في الأفق. ولا يزال الجانبان على خلاف بشأن السيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر اختناق رئيسي لإمدادات النفط العالمية، استخدمته طهران كورقة ضغط.وكان المضيق، الذي كان يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير، محور المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، نظرًا لدوره الحيوي كممر لعبور صادرات النفط.وأظهرت البيانات ارتفاع حركة الملاحة عبر المضيق بشكل طفيف أمس الأربعاء، رغم استمرار حالة الجمود.وقال مصدر إيراني رفيع المستوى أمس الأربعاء إن إيران وعُمان تعملان على وضع اللمسات النهائية على تفاصيل اتفاق للسيطرة على مضيق هرمز، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البلدين اتفقا على آلية لتقاسم السيطرة على الممر المائي.وكانت الولايات المتحدة قد أوقفت هجماتها على إيران منذ نحو شهر، وتسعى إلى فرض مزيد من الضغوط الاقتصادية عليها، وهو ما عزز توقعات المستثمرين بشأن تخفيف اضطرابات الإمدادات.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←