النونو: نتحدى الأسماء الكبيرة بالثقة والحماس
بدأ علي النونو، مهاجم المنتخب اليمني الأول لكرة القدم السابق، مسيرته من أهلي صنعاء عام 1998، ليضع بصمته ويبرهن على نجوميته، ما لفت نظر العديد من الأندية خارج بلاده، التي سارعت إلى التعاقد معه، وأبرزها المصري والمريخ السوداني. ومع منتخب بلاده ارتبط اسم النونو بجيل عايش منافسات كأس الخليج في مرحلة مهمة من مسيرة الكرة اليمنية. وفي حواره مع «الرياضية»، استعاد النونو ذكرياته مع «خليجي 20» التي استضافتها اليمن، وتحدث عن أصعب مواجهاته أمام منتخبات الخليج، وحظوظ «الأحمر» في «خليجي 27» التي تستضيفها جدة بدءًا من الأربعاء المقبل، كما وضع يده على أسباب ابتعاد الكرة اليمنية عن المنافسة، كاشفًا في الوقت ذاته عن المنتخب الذي يرشحه للتتويج باللقب الخليجي. 01 ارتبط اسمك بالمنتخب اليمني في مرحلة مهمة من تاريخ الكرة اليمنية.. ما الذكرى التي لا تزال الأقرب إليك من مشاركاتك في كأس الخليج؟ تمثيل المنتخب يظل شرفًا كبيرًا لكل من يرتدي قميصه، وكل مرحلة لها أهميتها وتأثيرها، لكن بالنسبة لي، تبقى «خليجي 20»، التي استضافتها اليمن، الذكرى الأهم، لأنها جاءت في مرحلة مهمة ومفصلية من تاريخنا، وكانت فترة الإعداد التي سبقت البطولة من أهم المراحل في مسيرتي، وشكلت قمة النضج الكروي بالنسبة لي وللمجموعة الموجودة مع المنتخب، ومع الأسف، خذلتنا عوامل كثيرة عن تقديم الصورة التي كنا نتوقعها، وربما لم نتمكن من السيطرة على الجانب النفسي أو التعامل مع البطولة بصورة احترافية ومدروسة، فخذلنا جمهورنا الرياضي، وعشنا بعدها تجربة مريرة لاعبين ورياضيين. 02 قدت هجوم اليمن أمام منتخبات ونجوم كبار في الخليج.. من كان المدافع أو المنتخب الذي كنت تعرف أن مواجهته تحتاج إلى حسابات خاصة؟ يجب أن أضع حساباتي لكل المدافعين الذين أواجههم، لكن المنتخب السعودي كان الوحيد خليجيًا الذي لم أتمكن من التسجيل في مرماه، وهذا الأمر كان يشكل ضغطًا كبيرًا بالنسبة لي، لأن الأخضر منتخب كبير، والتسجيل في مرماه كان سيضيف شيئًا مهمًا إلى تاريخي، لكن للأسف، الخطط الدفاعية التي كنا نعتمد عليها أمام المنتخب السعودي لم تكن توفر لي الفرص الكافية للتسجيل، ولذلك بقيت هذه النقطة عالقة في ذاكرتي. 03 يشارك اليمن في «خليجي 27» وسط منافسة قوية.. هل يستطيع «الأحمر» تجاوز فارق الإمكانات والخبرة وتحقيق مفاجأة؟ نتمنى أن يقدم المنتخب اليمني قفزة خليجية، خاصة بعد