الهلال .. حين يقرر الأزرق موعد الإفتراس …!! 

الهلال .. حين يقرر الأزرق موعد الإفتراس …!! 
الهلال .. حين يقرر الأزرق موعد الإفتراس …!! 
في نهائي كأس الملك كان تشريف سمو سيدي ولي العهد حفظه اللهللمشهد الرياضي، عرسا رياضيا ﻭ كرنفال لكل الرياضيينلم يكن حضورًا عابرًا بل تكريمًا لكل الوطن ، ورسالة فخر ودعم تؤكد أن الرياضة أصبحت جزءًا من صناعة المجد للسعودية العظمىلم يكن الهلال يبحث فقط عن لقب جديد يضاف إلى خزائنه الممتلئة بالأمجاد والألقاب ، بل كان يقدم درسًا كرويًا كاملًا في كيفية إدارة المباريات الكبرى، وكيف تتحول الهيبة إلى سلاح نفسي يسبق صافرة البداية قبل أن يُترجم داخل المستطيل الأخضر ..الهلال لا يندفع عبثًاولا يستهلك طاقته في الضجيج المبكربل يترك ( فريسته ) تتحرك قليلًا تتنفس، تحاول، وربما تعتقد للحظات أنها قادرة على مجاراة المشهدثم يبدأ الأزرق الحقيقي في الظهور، ذلك الأزرق الذي يعرف متى يضغط، ومتى يخنق، ومتى يعلن نهاية فصل الحكاية ...الخلود :دخل النهائي بشجاعة تُحترم، وقدم أداءً يُحسب له كثيرًا قياسًا بالإمكانات الفنية والفوارق الكبيرة بينه وبين أحد أعظم أندية القارة ،لعب بروح، وحاول أن يصنع لحظته التاريخية، ولم يكن مجرد ضيف شرف في المشهد، بل ظهر بتنظيم ورغبة وانضباط يستحق الإشادة.لكن مباريات النهائيات الكبرى لا تُحسم بالنوايا والرغبات وحدهاهناك شيء آخر اسمه (( الجودة )) والهلال يملك منها ما يكفي لإسقاط أي محاولة للمفاجأة.منذ لحظة التحول الأولى في المباراة، بدا واضحًا أن الهلال بدأ يفرض سوره الخاص على الخلوداستحواذ بثقة، إنتشار مثالي، حلول متعددة، ضغط عالي، وشخصية فريق يعرف جيدًا كيف يُدار النهائي وكيف تُنتزع البطولات الكبرىالهلال لم يكن يلعب كرة قدم فحسب ولكنكان يمارس سطوته الفنية الكاملةكل تحرك داخل الملعب كان يقول إن الكفة تميل للأزرق، وإن الفارق بين الفريقين ليس مجرد أسماء أو ميزانيات، بل ثقافة انتصار متجذرة داخل هذا الكيان العملاق ..!!الهلال حين يشعر أن اللقب إقترب، يتحول إلى آلة لا ترحم، يرفع النسق، يسرّع الإيقاع، ويبدأ بالتلذذ بالإفتراس الكروي حتى يُغلق كل الأبواب أمام منافسه.وفي الجانب الفني، ظهرت رغبة لاعبي الهلال وكأنها رسالة واضحة:هذا النهائي لنا وهذه الكأس تعرف طريقها جيدًا لدى خزائن الهلالالروح، الجوع، الحضور الذهني، والقدرة على التحكم بإيقاع المباراةكلها عناصر جعلت الهلال يبدو وكأنه الطرف الذي يلعب بثقة البطل المعتاد على المنصات، لا فريقًا يخشى مفاجآت النهائيات.أما الخلود، فقد خرج رغ
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←