انتعاش صفقات الإسكان في السعودية 9% إلى 41.9 مليار ريال بالربع الثاني

انتعاش صفقات الإسكان في السعودية 9% إلى 41.9 مليار ريال بالربع الثاني
انتعاش صفقات الإسكان في السعودية 9% إلى 41.9 مليار ريال بالربع الثاني
انتعش سوق العقارات السكنية في السعودية خلال الربع الثاني من عام 2026، مع ارتفاع عدد الصفقات 9% مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام.وسجلت المملكة 45,740 صفقة سكنية خلال الربع، فيما ارتفعت القيمة الإجمالية للصفقات 6% خلال الفترة إلى 41.9 مليار ريال (11.17 مليار دولار).سوق العقاراتيأتي ذلك في وقت يُتوقع فيه أن تصل قيمة سوق العقارات في السعودية إلى 101.62 مليار دولار بحلول عام 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8% منذ عام 2024. كما أدخلت السعودية في يناير إطارًا تنظيميًا يسمح للأجانب غير المقيمين بتملك العقارات.ويظل سوق الإسكان أحد المكونات الرئيسية لرؤية السعودية 2030، مع استهداف الحكومة رفع نسبة تملك المساكن بين الأسر السعودية.وقال تقرير صادر عن "نايت فرانك"، إن الربع الثاني شهد انتعاشًا محدودا مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام، إلا أن ضغوط القدرة على تحمل تكاليف السكن والتوترات الجيوسياسية واصلا التأثير على نشاط السوق.وعلى أساس سنوي، ظل عدد الصفقات السكنية أقل 12% من مستواه في الربع الثاني من عام 2025، بينما انخفضت قيمتها 24.6%.نشاط الأراضياستحوذت الأراضي السكنية على 23,110 صفقات، بما يعادل 50.5% من إجمالي الصفقات السكنية، فيما بلغت قيمتها 21.7 مليار ريال، أي نحو 52% من إجمالي قيمة الصفقات.وسجلت الرياض 10,667 صفقة سكنية، بزيادة 23% على أساس ربعي، لكنها تراجعت 2% على أساس سنوي.وارتفعت قيمة الشقق 3.1% على أساس سنوي إلى 6,369 ريالًا للمتر المربع، بينما تراجعت قيمة الفلل 2.2%.وسجلت جدة 6,669 صفقة، بانخفاض 1% على أساس سنوي، في حين ارتفع عدد الصفقات في الدمام بنسبة 21% إلى 3,896 صفقة.الطلب على المكاتبظل سوق المكاتب في الرياض يعاني من محدودية المعروض، إذ ارتفعت إيجارات المكاتب من الفئة (أ) بنسبة 3.4% على أساس سنوي إلى 2,810 ريالات للمتر المربع، بينما بلغت نسبة الإشغال في هذه الفئة 97%.وبلغت نسبة الإشغال على مستوى المدينة 96%.كما ظل نشاط الاستثمار الأجنبي قويًا، مع إصدار 9,018 رخصة استثمار أجنبي خلال الربع، بزيادة 252% على أساس سنوي، ما يوفر مصدرًا محتملًا للطلب على المكاتب على المدى الطويل.وأشار التقرير إلى أن المرحلة المقبلة من السوق ستعتمد بصورة متزايدة على التنفيذ الفعلي للمشروعات وتسليمها، بدلًا من المشروعات المعلنة، في ظل ارتفاع تكاليف البناء التي تخلق حالة من عدم
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←