بروح 1996.. أتلتيكو يجهز وداعية «العبقري»
يسعى فريق أتلتيكو مدريد الأول لكرة القدم إلى مواصلة عروضه القوية بعد أيام قليلة من إقصائه برشلونة من دوري أبطال أوروبا وبلوغه نصف النهائي، حين يواجه ريال سوسييداد في نهائي كأس الملك السبت على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية. «سنبذل كل شيء من أجل الفوز بالكأس، بروح عام 1996»، هكذا جاء في لافتة رفعها المشجعون، في استحضار لثنائية أتلتيكو التاريخية بالدوري وكأس الملك قبل 30 عاما تحت قيادة الصربي رادومير أنتيتش ولاعب الوسط الأرجنتيني دييجو سيميوني الذي تحوّل لتدريب الفريق منذ 2011.. ويحمل سيميوني «55 عامًا» الفكرة ذاتها التي عبّر عنها المشجعون. لم يكن هناك وقت للاحتفال بالإطاحة بالفريق الكاتالوني، حتى وإن أقرّ المهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان بأنه كان يتوق إلى احتفالية خاصة. وقال الفرنسي :«كانت الفرحة قصيرة الأمد، لأن سيميوني حدّ منها قليلا» مشيرا إلى أنه يتطلع بشدة لمغادرة النادي بلقب وداعي، أو بلقبين إن أمكن». ويغادر جريزمان «35 عاما»، هدّاف أتلتيكو التاريخي، للانضمام إلى أورلاندو سيتي الأميركي بنهاية الموسم، حيث قال سيميوني إنه يتمنى بأن يغادر اللاعب بعدما حقق طموحاته. وأضاف :«سندرك مع مرور الوقت أننا كنا، وما زلنا، نمتلك عبقريًا كرويًا». وكان جريزمان قريبا من إمكانية الرحيل في مارس عن صفوف لكن في ظل الآمال المرتفعة للفريق بالمنافسة على لقبي دوري الأبطال وكأس الملك، لم يستطع أن يجد نفسه خارج أسوار النادي حتى الآن. وقال الدولي الفرنسي السابق، عند إعلانه البقاء حتى نهاية الموسم:«اللعب في نهائي الكأس هو حلمي وهدفي، وآمل في أن نتمكن من تحقيق إنجاز كبير». لطالما كان الدولي الفرنسي السابق من أهم أسلحة سيميوني خلال حقبته الطويلة في نادي العاصمة. ومع أن مقارعة قطبين كبيرين كبرشلونة وريال يعد مهمة في غاية الصعوبة، لكن سيميوني قاد أتلتيكو إلى لقب الدوري عامي 2014 و2021. وفي حين أن الفوز بلقب دوري الأبطال ليس مطلبًا ملحًا لأتلتيكو، إلّا أن غياب النجاحات في مسابقة الكأس هو أمر لافت ويمكن استخدامه كورقة لانتقاد سيميوني. فاز أتلتيكو بلقب الكأس 10 مرات، من بينها مرة وحيدة تحت قيادة سيميوني وكان ذلك في 2013 ضد جاره ريال مدريد، وهي كانت المرة الأخيرة التي يبلغون فيها النهائي. ومذاك الحين فازت أندية ريال سوسييداد، فالنسيا، ريال بيتيس وأتلتيك بلباو باللقب. حتى إن أندية كإشبيلية وألافيس وأوس