بعد العراق.. دي لا فوينتي: الأهم خرجنا دون إصابات
عبّر لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، عن سعادته بخروج فريقه من دون إصابات، بعد المباراة التجريبية الأخيرة على أرضه، بعدما انتهز الفرصة لمنح بعض اللاعبين الشبان فرصة المشاركة للمرة الأولى، مشيرًا إلى ارتفاع حدة المنافسة بمجرد الوصول إلى أمريكا الشمالية، للمشاركة في المونديال العالمي 2026. وقال دي لا فوينتي للصحافيين بعد اللقاء :«كُنا نهدف لاختبار اللاعبين وإتاحة الفرصة للاعبين آخرين للمشاركة، ولم تكن هناك إصابات، وهذا ما يهم، ندخل الآن مرحلة جديدة بمزيد من الحماس وبحضور أكبر من اللاعبين. سنكون في أمريكا مساء الجمعة، وهذا يضع تركيزنا بالضبط حيث يجب أن يكون». وأراح دي لا فوينتي العديد من اللاعبين الأساسيين، من بينهم لامين يامال، ونيكو وليامز، وديفيد رايا، وفيكتور مونيوز، ومارك كوكوريا، وبيدري وفابيان رويز، ومارتن زوبيميندي، ورودري، وميكل أويارزابال بسبب مخاوف تتعلق باللياقة البدنية. وفي المقابل، شارك مارك بيرنال، وجون مارتن، وجونزالو جارسيا، وتورينتس، وخافي جيرا، ومارك بوبيل، وخافي رودريجيز، وليو رومان، في أول مباراة دولية لهم مع المنتخب الأول أمام العراق. وأضاف المدرب الإسباني صاحب الـ64 عامًا، :«استحقوا ذلك جميعًا. سمحت لنا هذه المباراة بإشراك لاعبين يستحقون هذه الفرصة. ساعدونا كثيرًا، لاعبو المستقبل، وسنراهم قريبًا مع المنتخب الأول. لنحقق هدفًا آخر». وتعادلت إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، مع العراق 1ـ1 في مباراة تجريبية جرت في لاكورونيا، ولعبت بتشكيلة مختلفة تمامًا عن المعتاد. وتلعب إسبانيا، التي ستتخذ من تشاتانوجا بولاية تينيسي مقرًا لها خلال المونديال، ضد بيرو تجريبيًا في بويبلا بالمكسيك، الإثنين المقبل، قبل انطلاق مبارياتها في المجموعة الثامنة التي تضم الرأس الأخضر، والسعودية، وأوروجواي. وتستهل إسبانيا مشواراها في كأس العالم بمواجهة الرأس الأخضر 15 يونيو الجاري، على الرغم من استمرار الشكوك حول جاهزية يامال البدنية. ويتعافى مهاجم برشلونة من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية اليسرى أنهت موسمه مبكرًا في أبريل الماضي، وأكد دي لا فوينتي الأربعاء الماضي، على أن لامين قد يكون جاهزًا للمباراة الافتتاحية، متابعًا :«الخطة هي الالتزام بما خططنا له، وهذا الجدول الزمني منحنا الثقة بأنه قد يكون جاهزًا بحلول 15 يونيو، ال