بعد بداية صادمة.. جوشوا يعود ويحسم مواجهة «The Comeback» بالضربة القاضية
اختُتمت منافسات أمسية "The Comeback" للملاكمة، التي استضافتها "جدة سوبر دوم" ضمن فعاليات "تقويم جدة"، بالتعاون مع "موسم الرياض"، السبت، وسط حضورٍ جماهيري كبيرٍ، استمتع بـ 13 نزالًا، شارك فيها نخبةٌ من أبرز الملاكمين العالميين، إلى جانب عددٍ من المواهب الصاعدة. وأسفرت النزالات عن ثلاثة انتصاراتٍ للملاكمين السعوديين، فيما خطف البريطاني أنتوني جوشوا الأضواء بفوزه على الألباني كريستيان برينجا بالضربة القاضية (KO) في النزال الرئيس من الجولة الثانية. وبدأ النزال الأخير بعزف السلام الملكي السعودي، والنشيدين الوطنيين الألباني والبريطاني، وجاءت المواجهةُ فيه صادمةً للحضور حيث نجح برينجا في إسقاط جوشوا مرتين خلال الجولة الأولى في مفاجأةٍ غير متوقَّعةٍ. وفي الجولة الثانية، استعاد جوشوا توازنه، وفرض سيطرته على مجريات النزال موجِّهًا سلسلةً من اللكمات القوية التي وضعت منافسه تحت ضغطٍ متواصلٍ قبل أن يحسمه بالضربة القاضية، وينهيه قبيل نهاية الجولة. وخلال المؤتمر الصحافي، الذي أعقب النزال، وجَّه أنتوني جوشوا، وإيدي هيرن، رئيس شركة ماتش روم سبورت، شكرهما لمعالي المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA) رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، على دوره الكبير في تطور رياضة الملاكمة عالميًّا، واستضافة هذه الأمسية الكبرى. كذلك أثنيا على الجهود المبذولة لدعم هذه الرياضة في السعودية عبر Saudi Boxing Commission، وأكدا أن ما تشهده البلاد من تطورٍ في استضافة البطولات العالمية يعكس حجم الاهتمام بالملاكمة، ويعزز مكانتها بوصفها وجهةً عالميةً لاستضافة أبرز الأحداث الرياضية. وفي تصريحٍ له على الحلبة بعد الانتصار، قال جوشوا: "كانت الأشهر السبعة الماضية من أصعب الفترات في حياتي، وكان عليَّ أن أتحلَّى بالصبر والإصرار حتى أصل إلى هذه اللحظة. أود أولًا أن أشكر الجميع على حضورهم هذا المساء، فهذا يعني لي الكثير، كما أشكر كريستيان برينجا وفريقه على النزال القوي الذي قدَّموه. لقد كان هذا النزال مهمًّا بالنسبة له كما كان مهمًّا بالنسبة لي، لذا شاهدتم ما حدث داخل الحلبة". وعند سؤاله عن إمكانية مواجهة مواطنه تايسون فيوري، أجاب مازحًا: "هل تايسون فيوري موجودٌ هنا؟". وأضاف: "أكنُّ كل الاحترام لما حققه طوال مسيرته، لكنني بوصفي ملاكمًا أطالب بهذه المواجهة منذ فترةٍ طويلةٍ، والآن أص