بعد كل الألقاب.. كأس العالم يبقى الكأس الوحيد الغائب عن خزينة رونالدو
انتهت رحلة كريستيانو رونالدو في كأس العالم 2026 بعد خروج المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا، ليُسدل الستار على آخر ظهور للمهاجم التاريخي في البطولة التي طاردها طوال مسيرته.خاض رونالدو ست نسخ من كأس العالم منذ ظهوره الأول في ألمانيا 2006، وكتب اسمه في العديد من صفحات التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من المونديال، كما حمل شارة قيادة البرتغال عبر أجيال مختلفة، لكن اللقب العالمي ظل الإنجاز الوحيد الذي لم ينجح في إضافته إلى خزانته.وخلال مسيرته الأسطورية، حقق رونالدو معظم البطولات الكبرى الممكنة على مستوى الأندية والمنتخبات، حيث توج بدوري أبطال أوروبا، والدوريات المحلية في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، وحصد الكرة الذهبية، إضافة إلى بطولة أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مع البرتغال.لكن كأس العالم بقي الحلم الأكبر الذي لم يكتمل، إذ كانت أفضل إنجازاته في البطولة الوصول إلى نصف النهائي عام 2006، قبل أن تتوقف رحلة البرتغال في النسخ التالية عند أدوار مختلفة.رحلة استمرت 20 عامًا بين الملاعب العالمية، بدأت بلاعب شاب يبحث عن إثبات نفسه، وانتهت بأسطورة صنعت أرقامًا لا تُنسى، ليغادر رونالدو كأس العالم تاركًا إرثًا تاريخيًا، رغم أن الكأس الأغلى على مستوى المنتخبات بقيت القطعة الناقصة في مسيرته الذهبية.من ألمانيا 2006 إلى أمريكا 2026.. ستة مونديالات، عشرات اللحظات التاريخية، وحلم عالمي لم يتحقق.