بعد مونديال 2026.. محمد العبكري يسدل الستار على مسيرة تحكيمية استثنائية

بعد مونديال 2026.. محمد العبكري يسدل الستار على مسيرة تحكيمية استثنائية
بعد مونديال 2026.. محمد العبكري يسدل الستار على مسيرة تحكيمية استثنائية
أسدل الحكم الدولي السعودي محمد العبكري الستار على مسيرته في الملاعب، معلنًا اعتزاله التحكيم عقب مشاركته المميزة في نهائيات كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ليختتم رحلة امتدت لما يقارب عقدين، حمل خلالها راية التحكيم السعودي في أبرز المحافل القارية والعالمية.وجاء اعتزال العبكري بعد ظهوره اللافت ضمن الطاقم التحكيمي السعودي الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمشاركة في إدارة مباريات المونديال، إلى جانب حكم الساحة خالد الطريس وحكم تقنية الفيديو عبدالله، في مشاركة عكست المكانة التي وصل إليها التحكيم السعودي على الساحة الدولية.ولم تكن مشاركة كأس العالم 2026 سوى المحطة الأخيرة في سجل حافل بالإنجازات، بعدما نجح العبكري في ترسيخ اسمه بين أبرز الحكام المساعدين في القارة الآسيوية، بفضل الأداء المتميز والثقة التي حظي بها من الاتحاد الدولي لكرة القدم في العديد من البطولات الكبرى.وُلد محمد العبكري في محافظة القطيف، وبدأ مشواره في عالم التحكيم عام 2007، قبل أن ينال الشارة الدولية عام 2014، وهي الخطوة التي فتحت أمامه أبواب المشاركات الخارجية، ليبدأ رحلة مليئة بالنجاحات والإنجازات.وسجل العبكري حضوره الدولي الأول في بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين التي استضافتها الرياض عام 2014، قبل أن يشارك في دورة الألعاب الأولمبية بمدينة ريو دي جانيرو عام 2016، ثم كأس القارات 2017 في روسيا، حيث نال إشادة كبيرة بأدائه، كما شارك في كأس العالم 2018 ضمن الطاقم التحكيمي السعودي، ليواصل تمثيل المملكة في أكبر البطولات العالمية.وامتدت مسيرته إلى العديد من المنافسات القارية والدولية، من بينها تصفيات كأس آسيا تحت 23 عامًا، ودورة الألعاب الآسيوية، إلى جانب بطولة كأس العالم للشباب 2025 في تشيلي، التي شهدت إدارته مباراة تحديد المركز الثالث، في تأكيد جديد على مكانته بين نخبة الحكام الدوليين.ورغم تعرضه لواحدة من أصعب محطات مسيرته عام 2016، عقب الجدل الذي صاحب نهائي كأس ولي العهد وإيقافه لفترة قصيرة، فإن العبكري نجح في تجاوز تلك المرحلة، وعاد أكثر قوة وخبرة، ليستعيد ثقة الاتحادين السعودي والدولي، ويواصل حضوره في كبرى البطولات حتى بلغ قمة مسيرته بالمشاركة في مونديال 2026.ويُعد اعتزال العبكري نهاية لمسيرة مميزة، ترك خلالها بصمة واضحة في تاريخ التحكيم السعودي، وأسهم في تعزي
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←