بونو.. سيد ركلات الترجيح 

بونو.. سيد ركلات الترجيح 
بونو.. سيد ركلات الترجيح 
واصل ياسين بونو كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة المغربية، بعدما لعب دور البطولة في تأهل "أسود الأطلس" إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، إثر الفوز على هولندا بركلات الترجيح في مواجهة دور الـ32، ليؤكد مرة أخرى أنه رجل المواعيد الكبرى.ولم يكن تألق بونو أمام هولندا مجرد محطة عابرة، بل امتدادًا لمسيرة استثنائية لحارس مرمى الهلال السعودي في بطولات كأس العالم، بعدما اعتاد صناعة الفارق عندما تصل المباريات إلى ركلات الترجيح.وفي مواجهة هولندا، فرض بونو نفسه نجمًا للقاء، بعدما تصدى لركلات حاسمة منح بها منتخب المغرب أفضلية كبيرة في سلسلة الترجيح، ليقود "أسود الأطلس" إلى مواصلة مشوارهم في البطولة، وسط احتفالات جماهيرية واسعة.وأثبت الحارس المغربي مجددًا أن شخصيته الهادئة وخبرته الكبيرة تمنحانه أفضلية في لحظات الحسم، إذ ينجح دائمًا في قراءة منفذي الركلات والتعامل معها بثقة كبيرة، ليصبح أحد أبرز المتخصصين في هذا الجانب على مستوى كرة القدم العالمية.وتعيد هذه الليلة إلى الأذهان ما فعله بونو في مونديال قطر 2022، عندما قاد المغرب إلى ربع النهائي التاريخي على حساب إسبانيا، بعدما تصدى ببراعة لركلات الترجيح، في مباراة شكلت نقطة تحول في مسيرة الكرة المغربية، قبل أن يواصل المنتخب رحلته التاريخية ويبلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية.وبعد أربعة أعوام، عاد بونو ليكرر المشهد نفسه في مونديال 2026، وهذه المرة أمام المنتخب الهولندي، ليؤكد أن ركلات الترجيح أصبحت إحدى أبرز نقاط قوته، وأن حضوره في مثل هذه المواقف يمنح زملاءه ثقة مضاعفة.ولم يقتصر تأثير بونو على ركلات الترجيح فقط، بل قدم مباراة كبيرة طوال 120 دقيقة، بتصديات حاسمة حافظت على آمال المغرب في اللقاء، قبل أن يحسم المواجهة في اللحظة التي يجيدها أكثر من غيرها.ويواصل حارس الهلال السعودي تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في العالم، بعدما أصبح عنصرًا حاسمًا في أبرز إنجازات المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.وبين مونديال 2022 ومونديال 2026، يبقى ياسين بونو عنوانًا للثقة والبطولة، وحارسًا يعرف جيدًا كيف يقود المغرب إلى الأدوار الإقصائية، كلما ابتسمت له ركلات الترجيح.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←