بونو يصنع المجد للمغرب.. أرقام تاريخية تضع "أسود الأطلس" بين عمالقة كأس العالم في ركلات الترجيح

بونو يصنع المجد للمغرب.. أرقام تاريخية تضع "أسود الأطلس" بين عمالقة كأس العالم في ركلات الترجيح
بونو يصنع المجد للمغرب.. أرقام تاريخية تضع "أسود الأطلس" بين عمالقة كأس العالم في ركلات الترجيح
واصل منتخب المغرب صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أطاح بمنتخب هولندا من دور الـ32 بركلات الترجيح بنتيجة (3-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، ليحجز مقعده في دور الـ16 ويواصل مشواره نحو حلم جديد في المونديال.وكان بطل الليلة بلا منازع هو الحارس ياسين بونو، الذي واصل تألقه اللافت في ركلات الترجيح، بعدما تصدى للركلة الحاسمة التي نفذها الهولندي كريسينسيو سومرفيل، ليقود "أسود الأطلس" إلى انتصار تاريخي ويؤكد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى المتخصصين في هذا النوع من المواجهات.وتعكس أرقام بونو حجم التألق الذي يعيشه مع المنتخب المغربي، إذ واجه حتى الآن ثماني ركلات ترجيح في تاريخ مشاركاته مع "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين فقط، في إنجاز استثنائي يعكس قدراته الكبيرة تحت الضغط.وبدأت سلسلة تألقه في مونديال 2022 أمام إسبانيا، عندما ارتطمت ركلة بابلو سارابيا بالقائم، قبل أن يتصدى لركلتي كارلوس سولير وسيرجيو بوسكيتس، ليقود المغرب آنذاك إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى ربع النهائي.وفي نسخة 2026، واصل بونو كتابة التاريخ أمام هولندا، حيث سجل تيون كوبماينرز أولى الركلات، بينما اصطدمت محاولة جاستن كلويفرت بالقائم، ثم أحرز فاوت فيخهورست ركلته بنجاح، قبل أن يهدر كوينتن تيمبر ركلته خارج المرمى، ليختتم بونو السلسلة بتصدٍ حاسم أمام تسديدة كريسينسيو سومرفيل، مانحًا منتخب بلاده بطاقة العبور إلى دور الـ16.ولم يقتصر الإنجاز على تألق بونو فقط، بل دخل المنتخب المغربي قائمة تاريخية مميزة، بعدما أصبح ثالث منتخب في تاريخ كأس العالم ينجح في الفوز بجميع سلاسل ركلات الترجيح التي خاضها في البطولة.وانضم "أسود الأطلس" إلى منتخب كرواتيا، الذي حقق أربعة انتصارات من أربع سلاسل ترجيحية، ومنتخب باراغواي، الذي فاز في سلسلتين من أصل سلسلتين، بينما رفع المغرب رصيده إلى انتصارين من محاولتين، محافظًا على سجله المثالي.ويعكس هذا الإنجاز تطور الشخصية التنافسية للمنتخب المغربي في البطولات الكبرى، خاصة في المباريات التي تمتد إلى ركلات الترجيح، حيث أثبت اللاعبون هدوءًا وثقة كبيرة، بينما يواصل ياسين بونو ترسيخ اسمه كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كأس العالم عندما يتعلق الأمر بحسم المواجهات من علامة الجزاء.ويضرب منتخب المغرب موعدًا مع منتخب كندا في دور الـ16، وسط طموح
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←