بين أرسنال وأتليتيكو.. بطاقة النهائي ورباعية لندن
يقتصر سجلُّ المواجهات بين فريقي أرسنال الإنجليزي الأول لكرة القدم وأتليتيكو مدريد الإسباني على ثلاثٍ فقط، قبل صدامهما مساء الأربعاء على ملعب «طيران الرياض مترو بوليتانو» في مدريد ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. آخر هذه اللقاءات أسفر، في أكتوبر الماضي، عن اكتساحٍ إنجليزيّ تام، صنعته أربعة أهدافٍ دون رد في لندن، لحساب مرحلة المجموعة الواحدة من البطولة ذاتها. ووقف لاعبو المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني عاجزين أمام هجمات «المدفعجية» التي أنتجت هدفين للمهاجم السويدي فيكتور جيوكيرس، وهدفًا للمدافع البرازيلي جابرييل ماجالايش، وآخر لمواطنه الجناح جابريل مارتينيلي. وخطف «الأتليتي» بطاقة نهائي الدوري الأوروبي 2018 من أرسنال، الذي كان يودّع في ذلك الوقت مدربه التاريخي الفرنسي آرسين فينجر. وتعادل الفريقان 1-1 في ذهاب دور الأربعة من البطولة، بعد تقدُّم اللندنيين على أرضهم بهدفٍ للمهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت ردّ عليه مواطنه المهاجم أنطوان جريزمان بهدفٍ للضيوف. وحسم الفريق الإسباني موعد العودة بهدفٍ دون رد، أحرزه المهاجم الإسباني دييجو كوستا، فتأهّل إلى المباراة النهائية وتُوِّج باللقب بالفوز 3-0 على مارسيليا الفرنسي. ويحتفظ سيميوني، مدرب «الروخي بلانكوس» منذ 2011، بأربعة من عناصره الذين هزموا أرسنال في نصف نهائي الدوري الأوروبي. وإضافةً إلى جريزمان، لا يزال الفريق يعتمد على السلوفيني يان أوبلاك، حارس المرمى، والمدافع الأوروجوياني خوسيه خيمينيز، الإسباني كوكي، لاعب الوسط. في المقابل، تخلو كتيبة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، متصدر الدوري الإنجليزي، من أي لاعبٍ دخل قائمتي تلك المباراتين، اللتين خاضهما الغاني توماس بارتي، لاعب الوسط، بشعار «الأتليتي» قبل موسمين من انتقاله إلى صفوف الأرسناليين التي بقِيَ فيها خمسة مواسم.