تاريخٌ يُكتب وعُقدةٌ تبحث عن حلّ.. "أسود الأطلس" في صدام ناري مع "الديوك" بربع نهائي مونديال

تاريخٌ يُكتب وعُقدةٌ تبحث عن حلّ.. "أسود الأطلس" في صدام ناري مع "الديوك" بربع نهائي مونديال
تاريخٌ يُكتب وعُقدةٌ تبحث عن حلّ.. "أسود الأطلس" في صدام ناري مع "الديوك" بربع نهائي مونديال
تتجه أنظار ملايين العشاق عبر العالم إلى أرضية ملعب "جيليت ستاديوم" بمدينة بوسطن الأمريكية، والتي ستكون مسرحاً لقمة كروية من العيار الثقيل، تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي لحساب الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم 2026. صدامٌ يأتي بطعم الثأر الرياضي، والبحث عن كتابة فصول جديدة في السجل التاريخي لمواجهات الفريقين.ودخل المنتخبان هذه الموقعة الكبرى بعد مسيرة مميزة في دور الـ 16؛ حيث واصل "أسود الأطلس" كتابة التاريخ بإقصاء منتخب كندا بثلاثية نظيفة ليتأهل المغرب كأول منتخب عربي وإفريقي يبلغ دور الثمانية لنسختين متتاليتين. في المقابل، حجز المنتخب الفرنسي بطاقة العبور بعد تجاوزه عقبة منتخب باراغواي العنيد.الأرقام تميل للديوك.. والتكافؤ يفرض نفسه ودياًتاريخياً، تحمل مباراة ربع النهائي القادمة الرقم (7) في سجل لقاءات الطرفين (الرسمية والودية)؛ حيث التقى المنتخبان في 6 مناسبات سابقة، تشير فيها الأرقام إلى تفوق فرنسي بـ 4 انتصارات، مقابل فوز وحيد للمغرب، وتَعادُل وحيد حسمه الأسود بركلات الترجيح.نصف نهائي مونديال قطر 2022 (المواجهة الرسمية الوحيدة): تظل الغصة الأكبر في قلوب المغاربة، حيث أنهى الديوك مغامرة الأسود التاريخية بالفوز (2-0) عبر تيو هيرنانديز وكولو مواني، وهو ما يجعل موقعة بوسطن فرصة ذهبية لرد الدين الكروي.ودية باريس (2007): آخر لقاء ودي بينهما انتهى بالتعادل الإيجابي (2-2) في ليلة تألق فيها طارق السكتيوي ويوسف حجي من الجانب المغربي، وسمير نصري وسيدني غوفو من الجانب الفرنسي.كأس الحسن الثاني الدولية (2000): تفوق فرنسي كاسح بنتيجة (5-1) لجيل الديوك الذهبي المتوج بلقب المونديال واليورو آنذاك.كأس الحسن الثاني الدولية (1998): مباراة مثيرة انتهت بالتعادل (2-2) في وقتها الأصلي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لأسود الأطلس بنتيجة (6-5).دورة الألعاب الفرنكوفونية (1989): شهدت الانتصار التاريخي الأعرض للمغرب على فرنسا بثلاثية نظيفة (3-0).بطولة فرنسا الدولية (1988): أولى المواجهات الرسمية والودية الموثقة، وانتهت لصالح أصحاب الأرض (2-1).صراع تكتيكي بين الطموح والخبرةتكتيكياً، يدخل المنتخب المغربي الموقعة متسلحاً بمنظومة دفاعية حديدية وخبرة متراكمة من مونديال قطر، مدعوماً بتألق لافت وعلى الجانب الآخر، يعول المدرب الفرنسي على القوة الضاربة لخط هجومه بقيادة كيليان مبابي، وخبرة
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←