تدخلات وصلاحيات غائبة تنهي مهمة هوساوي
أنهى غياب التوافق الإداري، وتداخل الصلاحيات تجربة أسامة هوساوي، المدير الرياضي المكلَّف للنادي الأهلي، بعد 24 يومًا فقط من تولي المهمة، إذ وصلت العلاقة إلى طريق مسدود عمليًّا عقب مواجهة ماميلودي صن داونز الجنوب الإفريقي، ليُقدِّم استقالته، مساء السبت، وفق ما ذكره لـ «الرياضية» مصدرٌ خاصٌّ. وكشف المصدر ذاته عن أن أسبابًا عدة أدَّت إلى استقالة هوساوي، من أبرزها أن المدافع الدولي السابق لم يكن راضيًا عن تدخُّلات الفرنسي فابريس بوكيه، الرئيس التنفيذي للنادي، في بعض الملفات المرتبطة بعمله مديرًا رياضيًّا، وهو ما تسبَّب في اتساع دائرة الاختلاف الإداري بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وزادت الأزمة من حالة عدم الوضوح حول مستقبل منصب المدير الرياضي نفسه، إذ لم تكن لدى النادي، حسبَ المصدر، رؤيةٌ محسومةٌ بشأن استمرار هوساوي في مهامه، أو الاتجاه إلى استقطاب اسم جديد لتولي المنصب خلال المرحلة المقبلة. وأثناء فترة عمله، طالب هوساوي بالحصول على كامل الصلاحيات المرتبطة بالمنصب، لكنَّ المصدر أوضح، أن بعض المسؤوليات التي رأى ضرورة امتلاكها، لم تُتح له الأمر الذي تسبَّب في زيادة التباين حول آلية العمل بينه وبين الإدارة التنفيذية. وكشف المصدر ذاته عن أن هوساوي اتَّفق مع الإدارة الأهلاوية، قبل قبول المنصب، على توليه زمام الأمور حتى نهاية المواجهة القارية، ثم يُناقش الطرفان شكل المرحلة التالية، ومستقبل المنصب. وبعد نهاية لقاء صن داونز، الذي خسره الأهلي 1ـ2، جرت اتصالاتٌ بين الإدارة وهوساوي من أجل فهم المرحلة المقبلة، لكنَّها لم تنجح في إنهاء الضبابية في العمل، ليُقدِّم مدافع الأهلي السابق خطاب استقالته، مساء السبت. وكانت «الرياضية» بثَّت، الأحد، عبر حساب «الرياضية ـ عاجل» في منصة «إكس»، خبر استقالة هوساوي من منصبه، مشيرةً إلى أن القرار جاء في ظل تباين وجهات النظر مع إدارة النادي حول عدد من الملفات المرتبطة بالفريق الأول لكرة القدم. وتولَّى هوساوي المهمة، 3 سبتمبر الجاري، بعد أن قرَّرت إدارة كرة القدم في شركة النادي الأهلي إقالة البرتغالي روي بيدرو باراز من منصب المدير الرياضي، وتكليف قائد الفريق السابق بمهامه. وجاء تكليفه عقب اجتماع ثلاثي، استمر نحو 60 دقيقةً، وضم أحمد الشنقيطي، رئيس اللجنة التنفيذية، وفابريس بوكيه، الرئيس التنفيذي، وأحمد الثبيتي، عضو اللجنة، وانتهى بالاتفاق على إقالة بي