«تركيا توداي»: بـ 17 مليونا.. طرابزون يقترب من صلاح
اقترب نادي طرابزون سبور التركي من التوقيع مع المهاجم المصري محمد صلاح لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعد أن وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحلَ متقدِّمةٍ، حسبَ صحيفة «تركيا توداي»، الثلاثاء. وأشارت الصحيفة إلى أن النادي أرسل عقدًا مفصَّلًا إلى صلاح «34 عامًا»، يتضمَّن التعاقد لمدة موسمين بعد التوصُّل إلى اتفاق مبدئي. ونقلت عن موقع Fanatik، أن قائد المنتخب المصري سيحصل بموجب الصفقة المقترحة على 17 مليون يورو في الموسم الواحد، إلى جانب مكافآتٍ إضافيةٍ مرتبطةٍ بالأداء. ومن المتوقَّع أن يتم تغطية جزءٍ كبيرٍ من الصفقة المالية من خلال اتفاقيات الرعاية حيث يُجري طرابزون محادثاتٍ مع عديدٍ من الشركات للحصول على التمويل اللازم. وذكرت الصحيفة، أن النادي وافق على طلب صلاح بالحصول على حصةٍ من عائدات بيع القمصان على الرغم من أن النسبة لن تتجاوز 20% إلى 25%. وكانت تلك الحصة محل خلافٍ بين اللاعب ونادي فنربخشة التركي الذي أعلن خلال مؤتمرٍ صحافي انهيار المفاوضات بينهما بسبب المغالاة في الشروط، والطلبات المالية التي تقدَّم بها وكيل اللاعب. ولفتت إلى أن أرطغرل دوغان، رئيس النادي، تجنَّب مناقشة المفاوضات علنًا ريثما يتم توقيع الوثيقة النهائية. وأفادت التقارير بأن وكيل صلاح، الذي يتولى أيضًا مهام الممثل القانوني، صرَّح لمقربين منه بأن «الاتفاق تم». أمَّا موقع صحيفة «61 ساعة» التركية، فأشار إلى أن النادي وافق على طلب صلاح، الذي يقضي عطلته في جزيرة ميكونوس اليونانية، بتسلُّم جزءٍ من الراتب مقدَّمًا حرصًا منه على تقليص الفجوة بين الطرفين. وفي حال عدم حدوث أي تطوراتٍ سلبيةٍ، سيتم إرسال طائرةٍ خاصَّةٍ إلى اليونان، الأربعاء، لنقل صلاح إلى إسطنبول، ومنها إلى طرابزون لإتمام إجراءات انتقاله، حسبَ الصحيفة. وأوضحت أن طرابزون سيركز على التعاقد مع مهاجمٍ آخرَ فور الانتهاء من ملف صلاح لعدم اقتناعه بقدرة النيجيري بول أونواتشو على قيادة خط الهجوم بمفرده. وكان صلاح أنهى رحلته التاريخية مع ليفربول بنهاية الموسم الماضي عقب تسعة أعوامٍ حافلة بالإنجازات والألقاب، خاض خلالها 435 مباراةً، وسجل 255 هدفًا، ليصبح من أساطير النادي والدوري الإنجليزي. وتُوِّج اللاعب مع ليفربول بثمانية ألقابٍ رئيسةٍ، منها لقبان للدوري الممتاز، ودوري الأبطال، وكأس العالم للأندية، كما تصدَّر ترتيب هدافي الدوري الممتاز أربع مراتٍ