توقعات بانخفاض العجز المالي في بلدان الشرق الأوسط إلى 4.3% خلال 2027

توقعات بانخفاض العجز المالي في بلدان الشرق الأوسط إلى 4.3% خلال 2027
توقعات بانخفاض العجز المالي في بلدان الشرق الأوسط إلى 4.3% خلال 2027
توقع تقرير أن يتراجع العجز المالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 4.3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2027، بعد ارتفاعه إلى 6.2% خلال العام الجاري، مع تعافي الإيرادات النفطية وغير الهيدروكربونية.وقال التقرير إنه رفع التوقعات للعجز المالي في 2026 من 5.7% في يونيو الماضي، بعد خفض التوقعات لسعر خام برنت في 2026 إلى 84 دولارًا للبرميل، مقابل 88 دولارًا سابقًا، عقب تراجع أسعار النفط بعد مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.العجز الماليتوقع التقرير ارتفاع العجز الإجمالي لدى الدول المصدرة للهيدروكربونات من 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2025 إلى 5.4% خلال العام الجاري، في حين يُتوقع أن يرتفع العجز لدى الدول المستوردة للهيدروكربونات من 5.1% إلى 5.7%.وتأتي التوقعات المالية في وقت تواجه فيه اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضغوطًا اقتصادية متزايدة بفعل الصراعات الإقليمية، واضطرابات أسواق الطاقة، وضعف نشاط الاستثمار والتجارة.ويتوقع البنك الدولي تباطؤ النمو بصورة حادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان خلال 2026، في انعكاس لتأثير الصراع واضطرابات إنتاج الطاقة ونقلها.تعافي الإيرادات النفطيةوتوقع التقرير، تراجع العجز الإقليمي إلى 4.3% في 2027، مع تعافي الإيرادات النفطية وغير الهيدروكربونية وانخفاض تكاليف الدعم. إلا أن زيادة الإنفاق في دول مجلس التعاون الخليجي لدعم التعافي بعد الصراع وتعزيز الإنفاق الدفاعي ستحد من تحسن الأوضاع المالية.في المقابل، يُتوقع ارتفاع الدين الحكومي من 47.8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2025 إلى 48.2% خلال العام الجاري، ثم إلى 50.2% في 2027.وقال التقرير: «ستزيد أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول من حدة هذه الضغوط، من خلال إبقاء تكاليف خدمة الدين عند مسار أعلى مما توقعناه سابقًا».وتوقع التحديث الصادر عن صندوق النقد الدولي في يوليو لتقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» تباطؤ النمو في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى 0.7% في 2026، قبل أن يرتد إلى 6.5% في 2027.وجرى خفض تقدير النمو لعام 2026 بمقدار 1.2 نقطة مئوية مقارنة بتوقعات أبريل، في ظل توقع استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول وتأثير ذلك على إنتاج الطاقة ونقلها.وكانت توقعات «الآفاق الاقتصادية العالمية» الصادرة عن البنك الدولي في يونيو قد قدرت نمو منطقة الشرق الأوسط و
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←