"ثعلب التكتيك" ألفارو يُسقط الماكينات الألمانية ويقود باراغواي لمجد مونديالي جديد
دخل المدرب الأرجنتيني المخضرم غوستافو ألفارو تاريخ الكرة اللاتينية من أوسع أبوابه، بعد أن نجح في قيادة منتخب باراغواي إلى تفجير كبرى مفاجآت كأس العالم 2026 بإقصاء المنتخب الألماني من دور الـ 32 بركلات الترجيح، في ملحمة تكتيكية حملت بصمته الفنية الفريدة.واجه ألفارو، البالغ من العمر 63 عاماً، ترسانة هجومية ألمانية يقودها يوليان ناغيلسمان، إلا أنه استطاع تسيير المباراة بذكاء كبير من خلال منظومته الدفاعية الحديدية التي تميز بها طوال مسيرته التدريبية، حارماً الألمان من فرض أسلوبهم على مدار 120 دقيقة، قبل أن يجهز عليهم ذهنياً وبدنياً في ركلات الترجيح بنتيجة (4-3).وأثبت مدرب بوكا جونيورز والإكوادور السابق مجدداً تفوقه في المواعيد الكبرى، حيث أعاد صياغة هوية "ألبيروخا" القتالية التي غابت لسنوات طويلة عن المحافل العالمية.وبهذا الانتصار المدوّي، لم يقتصر إنجاز ألفارو على حجز مقعد في الدور ثمن النهائي للمونديال فحسب، بل نجح في إنهاء الأسطورة التاريخية لألمانيا في ركلات الترجيح، ليكرس نفسه كأحد أفضل العقول التكتيكية في البطولة الحالية، ويقود باراغواي نحو حلم مونديالي لا سقف له.