«جولدمان ساكس»: الغاز الأوروبي قد يتجاوز 100 يورو لتأمين مخزون الشتاء
رفعت مؤسسة "جولدمان ساكس" توقعاتها لأسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بعد تعديل موعد تعافي صادرات الغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى شهر أكتوبر، محذرة من أن استمرار اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى تضييق أسواق الغاز العالمية وزيادة المنافسة بين المشترين الأوروبيين والآسيويين مع اقتراب حلول فصل الشتاء.ووفقًا لتقارير إعلامية دولية، أرجأت "جولدمان ساكس" توقعاتها لعودة صادرات الغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى وضعها الطبيعي إلى أكتوبر بدلاً من يوليو.كما رفع البنك توقعاته لأسعار الغاز الطبيعي في 2027 إلى 31 يورو لكل ميجاواط/ساعة، بعد أن كانت 30 يورو.وحذر البنك من أنه في حال تأخر عودة صادرات الطاقة من الشرق الأوسط إلى وضعها الطبيعي (والمتوقع أن يكون في 2027)، فقد تضطر أسواق الغاز الطبيعي في أوروبا إلى الارتفاع فوق 100 يورو لكل ميجاواط/ساعة لكبح الطلب الآسيوي.ويعكس هذا التعديل توقعات البنك بأن اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية و20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية، ستستمر لفترة أطول من المتوقع سابقًا، وذلك بسبب التوترات المستمرة في الشرق الأوسط.وتقدر "جولدمان ساكس" أن إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية ستنخفض بمقدار 16 مليون طن متري سنويًا، أو نحو 4%، خلال الفترة المتبقية من فصل الصيف.نتيجةً لذلك، تتوقع المؤسسة المالية أن تصل نسبة امتلاء مرافق تخزين الغاز الطبيعي في شمال غرب أوروبا إلى حوالي 67% بحلول نهاية أكتوبر، مع بداية فصل الشتاء، بانخفاض عن تقديرها السابق البالغ 74%.وتماشيًا مع هذه التوقعات، رفع "جولدمان ساكس" توقعاته لأسعار الغاز الطبيعي في عقود (TTF) القياسية خلال الربعين الثالث والرابع من عام 2026 إلى 60 و53 يورو لكل ميجاواط/ساعة على التوالي، مقارنةً بتوقعاته السابقة البالغة 41 و40 يورو لكل ميجاواط/ساعة.في المقابل، إذا تعافت حركة الشحن عبر مضيق هرمز بوتيرة أسرع من المتوقع، فقد تنخفض أسعار الغاز الطبيعي حوالي 40 يورو لكل ميجاواط/ساعة، وفقًا لما ذكره البنك.