جيسوس: الهلاليون خطفوني من المنتخب
كشف البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب فريق النصر الأول لكرة القدم، عن دخوله في مفاوضاتٍ مع الاتحاد السعودي نهاية موسم 2022ـ2023، كما تحدَّث عن التحوُّلات الكبيرة التي انتهت بتدريبه الفريق الهلالي. وفي مقالته التي نُشِرَت في صحيفة «ريكورد» البرتغالية، الأربعاء، قال جيسوس: «في نهاية موسم 2022ـ2023 كنت في مدينة إسطنبول التركية أدرِّب فريق فنربخشة عندما تواصل معي مسؤولون من الاتحاد السعودي لكرة القدم، ودعوني للتوقيع على عقدٍ لمدة ثلاثة أعوامٍ، من 2023 حتى 2026، لتدريب الأخضر حتى كأس العالم 2026». وأضاف البرتغالي: «في تلك المرحلة كنت قد قرَّرت عدم الاستمرار في تركيا، لذا وافقت على الاجتماع مع الوفد السعودي، واتَّفقنا على الشروط المالية، وطلبت أن يكون العقد لمدة عامين بدلًا من ثلاثةٍ مع إمكانية التمديد إذا تأهلت السعودية إلى كأس العالم. اتَّفقنا، وكان من المقرَّر إعلان الاتفاق في نهاية يونيو». واستطرد جيسوس: «في الأسبوع الأخير من الشهر، تم تحديد موعد توقيع العقد في 30 يونيو في لندن، لكنْ قبل ثلاثة أيامٍ تلقَّيت مكالمةً من فهد المفرج، الرئيس التنفيذي لكرة القدم في نادي الهلال، الذي دعاني لتدريب الفريق، فأوضحت له أنني ملتزمٌ بالفعل مع الاتحاد السعودي، فقال: لا تقلق، سأتحدَّث مع رئيس الاتحاد حتى يُعفيك من الاتفاق». وتابع المدرب: «في اليوم التالي اتصلوا مرَّةً أخرى، وأبلغوني أن رئيس الاتحاد أخبرهم أن في إمكاني اختيار وجهتي، فطلبت يومًا للتفكير، ووافقت على العودة إلى الهلال، لأنني شعرت بأن قصتي مع النادي لم تكتمل». وتطرَّق جيسوس خلال مقالته إلى المفاوضات مع الاتحاد البرازيلي بشأن تدريب «السامبا»، وذكر: «الاهتمام تحوَّل إلى مفاوضاتٍ مع نائب رئيس الاتحاد البرازيلي خلال اجتماعٍ في العاصمة لشبونة، ديسمبر 2024، أثناء فترة التوقف الخاصة بكأس الخليج 2024، وسألني عما إذا كنت متاحًا لتدريب المنتخب البرازيلي، وأجبته حينها بنعم». وأضاف جورجي: «اجتمع معي نائب الرئيس برفقة المحامي بأحد الفنادق في لشبونة، ووضعوني في مكالمةٍ مرئيةٍ مع إدنالدو رودريجيز، رئيس الاتحاد البرازيلي، الذي عرض عليَّ أعلى راتب مدرب منتخبٍ في العالم، وكانوا سيتكفَّلون بـ 11 مليون يورو لفسخ عقدي مع الهلال». وأشار البرتغالي إلى أنه كان يستهدف الفوز مع الهلال ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وقيادة الفريق ببطولة كأس العالم للأندي