جيل بلجيكا الذهبي يُطارد الفرصة الأخيرة
يسعى عدد من لاعبي المنتخب البلجيكي الأول لكرة القدم، المُلقبين بـ«الجيل الذهبي»، إلى فرصة أخيرة للتألق في كأس العالم 2026. ويضم المنتخب البلجيكي كلًا من كيفن دي بروين، روميلو لوكاكو، تيبو كورتوا، وأكسل فيتسل، وجميعهم في منتصف الثلاثينيات من العمر، ضمن قائمة الفريق الذي يواجه مصر في سياتل الإثنين، وإيران الأحد المقبل، ونيوزيلندا في 26 يونيو الجاري. في مونديال 2018، وصل المنتخب البلجيكي إلى الدور قبل النهائي في روسيا، وتصدر التصنيف العالمي، لكنه ودع مونديال 2022 في قطر من دور المجموعات، وتراجعت مكانته، حتى وإن كان من المفترض أن يساعدهم الرباعي ذو الخبرة في الوصول إلى الأدوار الإقصائية بسهولة. وقال هازارد للموقع الرسمي للاتحاد الدولي «فيفا» أخيرًا: «لا يوجد شك في أنَّ المنتخب البلجيكي هو أفضل فريق في هذه المجموعة، لكن المباراة الأولى لا تكون سهلة مطلقًا، يضم الفريق مزيجًا من الجيل القديم والجيل الجديد الذي بدأ في الظهور، عدم اعتبارهم من المرشحين سيمنحهم حرية أكبر وهدوءًا في اللعب، التوقعات في بلجيكا لا تزال عالية، لكنها أقل مما كانت عليه في 2018 و2022». وأضاف هازارد: «مصطلح الجيل الذهبي أو الجيل الفضي، يمكنكم تسميته ما شئتم، كنَّا نعلم أننا كان لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين الذين يلعبون في أكبر الأندية ويفوزون بالألقاب كل عام، وكنَّا جميعًا في أعمار متقاربة وننضج في الوقت ذاته، كأس العالم بطولة صعبة، نعم كان بإمكاننا الفوز فيها، وقدَّمنا مشوارًا رائعًا». ويُعد هازارد، صاحب الـ35 عامًا، ويان فيتونخين، البالغ من العمر 39 عامًا، ودرايس ميرتنز 39 عامًا، من أبرز الأسماء التي اعتزلت، بعد أن تركوا وراءهم شعورًا بالفرص الضائعة. دي بروين مهمة قيادة جيل جديد يصف رودي جارسيا، مدرب المنتخب البلجيكي الأول، دي بروين، صانع الألعاب أنَّه «واحد من أفضل لاعبي كرة القدم في التاريخ». ويأمل نجم مانشستر سيتي السابق أن يتألق مرة أخيرة على أكبر مسرح، قائلًا: «أعلم أنَّه ليس أمامي 10 أعوام أخرى، ولذلك أريد الاستمتاع بهذه البطولة وهذه اللحظات»، مؤكدًا ثقته في قدرات المهاجم لوكاكو، على الرغم من أنه لم يلعب كثيرًا معه في نابولي الموسم الماضي بسبب الإصابة، متابعًا: «لا نتوقع منه أن يلعب الـ90 دقيقة، ولكن لوكاكو يمتلك موهبة مذهلة أمام المرمى، حتى في نصف ساعة يمكنه أن يكون خطيرًا للغاية». ويضم المن