حسين عبد الغني يدافع عن لاعبي الأخضر: ليسوا سبب الإخفاق.. والمشكلة تبدأ من الأندية
دافع قائد المنتخب السعودي السابق حسين عبد الغني عن لاعبي "الأخضر" بعد الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تحميلهم وحدهم مسؤولية النتائج المخيبة لا يعكس حقيقة المشكلات التي تعاني منها الكرة السعودية.وكان المنتخب السعودي قد ودع منافسات المونديال من دور المجموعات بعدما حصد نقطتين فقط من ثلاث مباريات، إثر التعادل مع أوروغواي، والخسارة أمام إسبانيا، ثم التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر، ليغادر البطولة وسط موجة واسعة من الانتقادات.وخلال تصريحاته في برنامج "نادينا"، أوضح عبد الغني أن اللاعبين يكونون دائمًا في صدارة المشهد عند حدوث أي إخفاق، رغم أنهم ليسوا المسؤولين الوحيدين عن النتائج، مشيرًا إلى أن هناك العديد من العوامل التي أثرت في مستوى المنتخب خلال البطولة.وأكد قائد الأخضر السابق أن اختزال الأزمة في أداء اللاعبين فقط يُغفل مشكلات أعمق داخل منظومة كرة القدم السعودية، لافتًا إلى أن معالجة الأزمة تتطلب تقييمًا شاملًا لكافة الجوانب الفنية والإدارية، وليس الاكتفاء بتوجيه اللوم إلى عناصر الفريق.وأشار عبد الغني إلى أن قلة مشاركة اللاعب السعودي مع ناديه تعد من أبرز الأسباب التي انعكست سلبًا على مستوى المنتخب، موضحًا أن غياب الاستمرارية في خوض المباريات يفقد اللاعب جاهزيته الفنية والبدنية، ويؤثر على قدرته في مجاراة نسق المنافسات الكبرى.وأضاف أن اللاعب الذي لا يحصل على دقائق لعب كافية طوال الموسم يصعب عليه تقديم أفضل مستوياته عند الانضمام إلى المنتخب الوطني، وهو ما ظهر بوضوح خلال مباريات السعودية في كأس العالم 2026.واختتم حسين عبد الغني تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير المنتخب يبدأ من إصلاح الأساس، عبر منح اللاعبين السعوديين فرصًا أكبر للمشاركة مع أنديتهم، مشددًا على أن إعداد المنتخب لا يتم خلال المعسكرات القصيرة، وإنما من خلال الاستمرارية والاحتكاك المنتظم طوال الموسم، بما ينعكس إيجابًا على أداء "الأخضر" في الاستحقاقات المقبلة.