حصيلة وديات الأهلي.. أرقام تكشف جاهزية بطل آسيا قبل انطلاق الموسم الجديد
يواصل الأهلي تحضيراته للموسم الكروي 2026-2027 من خلال معسكره الخارجي المقام في البرتغال، وسط طموحات كبيرة لمواصلة النجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه أحد أبرز أندية القارة الآسيوية، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا في آخر نسختين، إلى جانب سعيه للمنافسة بقوة على لقب دوري روشن السعودي وجميع البطولات المحلية.وخاض الفريق ست مباريات ودية خلال المعسكر، حرص خلالها الجهاز الفني على رفع المعدل البدني للاعبين، وتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر، والوقوف على جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم الرسمي، مع منح الفرصة للصفقات الجديدة والعائدين من الإصابة للاندماج في المجموعة.واستهل الأهلي مبارياته الودية بفوز عريض على سالفيلدن النمساوي بنتيجة 8-0، قبل أن يتغلب على هولشتاين كيل الألماني بنتيجة 4-1، ليؤكد جاهزيته الهجومية في بداية فترة الإعداد.ومع ارتفاع مستوى المنافسة، تعادل "الراقي" أمام ريو آفي البرتغالي بنتيجة 2-2، قبل أن يتلقى خسارتين متتاليتين أمام فيتوريا غيماريش بنتيجة 3-1، ثم أمام بورتيمونينسي بهدفين دون رد، في مواجهتين استفاد منهما الجهاز الفني في تصحيح الأخطاء الفنية والوقوف على احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.واختتم الأهلي سلسلة مبارياته الودية بالتعادل 1-1 أمام فولهام الإنجليزي، في اختبار قوي أمام أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، شهد مؤشرات إيجابية على مستوى التنظيم الدفاعي والانسجام بين اللاعبين، كما سجل عودة البرازيلي جالينو للمشاركة بعد غياب دام نحو ثلاثة أشهر بسبب إصابة في الركبة، ليمنح الفريق دفعة معنوية قبل بداية الموسم.ورغم تباين النتائج، فإن الجهاز الفني ينظر إلى المعسكر من زاوية فنية أكثر من كونه مرتبطًا بالنتائج، إذ ركز على رفع الجاهزية البدنية، وتجربة الخطط التكتيكية المختلفة، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل انطلاق منافسات دوري روشن.ويدخل الأهلي الموسم الجديد بطموحات كبيرة للحفاظ على مكانته القارية، واستعادة لقب الدوري السعودي، مستفيدًا من الاستقرار الفني وجودة عناصره المحلية والأجنبية، إضافة إلى الخبرات التي اكتسبها اللاعبون خلال المشاركات القارية الأخيرة.ومع اقتراب ضربة البداية، تبدو ملامح الأهلي أكثر وضوحًا، إذ يأمل أن ينعكس العمل الذي أُنجز في معسكر البرتغال على أداء الفريق، ليواصل كتابة فصل جديد من النجاحات، ويؤكد مكانته كأحد أقو