خطوة الرأس الأخضر
خطوة الأخضر الثانية امام إسبانيا كانت محبطة بكل المقاييس فلا النتيجة ولا حضور الأخضر كان مقنعاً، وبعضنا كان متأملاً (بعيداً عن الواقعية) نتيجة آخرى وبعد المباراة خرجت أصوات كانت تنتظر نتائج مماثلة لينطلقوا في كل المواقع و الإعلام ليرددوا جملهم التي تنماشى مع ميولهم فقط كما يردد اخواننا المصريين (عايزين جنازة ويشبعوا فيها لطم)!منذ أن بدأ منتخبنا في الثمانينات يتأهل ويشارك في البطولات العالمية وهو يعاني الأمرين عندما يواجه منتخباً أوروبياً من الصف الأول فتكون الخسارة القاسية برغم تغير النجوم واللاعبين بدأ من سداسية ألمانيا في أولمبياد لوس انجلوس صيف ١٩٨٤ نهاية برباعية أسبانيا في المونديال الحالي وبينهما مباريات كثيرة انتهت بفارق يزيد عن ٣ اهداف وكانت أقساها ثمانية المانيا عام ٢٠٠٢ والتي يحاول بعض الإعلام إلصاقها بالنجم سامي الجابر، مع أن الأخضر في مباريات عده كان نداً للفرق الأوروبية وانتصر مرة واحدة فقط ضد بلجيكا عام ١٩٩٤ وخسر البقية بفارق هدف او هدفين، لذا فما حدث في مواجهة إسبانيا كان متوقعاً وواقعياً ومهما كان شكل ظهور منتخبنا في تلك المباراة فالنتيجة هي من تبقى في سجلات التاريخ!مباراة اسبانيا صفحة وطويت والتركيز حالياً على الخطوة الأهم ومفتاح التأهل للدور الثاني بشرط تخطي الفريق الصلب والعنيد الراس الأخضر ومهما كانت قوته إلا انني متأكداً ان نجوم الأخضر سيكونون على الموعد وسيكون التأهل هدية للجماهير قاطبة برغم ان الجميع يعلم ان منتخبنا حالياً لا يحض بنجوم ذات جودة عالية لكن الموجودين حالياً فيهم البركة و يضعون على عاتقهم تقديم الفرحة على محيا محبيهم وجماهيرهم وذلك لن يكون إلا بالتركيز و استغلال أنصاف الفرص لترجمتها لإهداف تقربنا من دور ٣٢!حظوظ اخضرنا تتلخص في الفوز على الرأس الأخضر وتعثر أوروغواي امام اسبانيا للتأهل كثاني للمجموعة، او الفوز على الراس الأخضر مع فوز أوروغواي مما يعني اننا سنكون في المركز الثالث ومن ثم الدخول في حسابات ثوالث كل المجموعات والعامل المشترك هو الفوز ولا غيره امام الراس الاخضر وقبل البطولة راهنت على تواجد اخضرنا في الجولة التالية ولازلت عند رأيي برغم ان كاب دي ڤيردي خصماً قوياً ولديه نفس طموح الأخضر في التأهل!فجر السبت سيكون لنا بحول الله الواحد الأحد موعداً مع الفرحة والانتصار وسيكون لنجومنا كلمة واضحة في هذا المونديال، وين ما يروح الأخض