دي لا فوينتي: التشيك لن تفاجئنا.. وسعداء بتطور يامال
ذكر لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، أن تشكيلته في اللقاء أمام التشيك، السبت، ضمن دوري الأمم الأوروبية قد تشهد بعد التغييرات. وتتصدَّر إسبانيا، بطلة العالم، المجموعة الثالثة من المستوى الأول بعد مرور جولتين برصيد ست نقاطٍ، مقابل أربعٍ لإنجلترا وكرواتيا، فيما تتذيَّل التشيك جدول الترتيب دون رصيدٍ. وقال دي لا فوينتي في مؤتمرٍ صحافي، الجمعة: «عندما نتحدَّث عن تجديد الفريق، نحن ببساطةٍ نؤكد حقيقةً ثابتةً، وهي أننا أحيانًا نضطر إلى تدوير التشكيلة، واختيار اللاعبين الأكثر جاهزيةً للمباراة. نختارُ دائمًا مَن هم في أفضل حالاتهم، وغدًا من المرجَّح أن تشهد جميع المراكز تغييراتٍ». وحول إذا ما كان سيريح جناحه المتألِّق لامين يامال، الذي سجل ثلاثة أهدافٍ، وصنع هدفًا في المباراتين السابقتين، أجاب المدرب: «الأمر سيبقى على حاله. سنختار الفريق الذي نراه الأنسب والأكثر استعدادًا. سنُجري التعديلات النهائية الليلة، وسنختار اللاعبين الذين نعتقد أنهم الأنسب للعب غدًا». وأكد لويس أهمية يامال في أي لحظةٍ من المباراة، وتابع: «هناك أمرٌ بالغ الأهمية، أودُّ تسليط الضوء عليه، وأعتقد أننا جميعًا لاحظناه: لقد رأيناه ينضج يومًا بعد يومٍ، وهذا خبرٌ رائعٌ». وعلى الرغم من خسارة التشيك في المباراتين السابقتين إلا أن دي لا فوينتي أكد صعوبة المواجهة بالقول: «لا توجد مبارياتٌ سهلةٌ في هذا المستوى. كل مباراةٍ صعبةٌ للغاية. إنهم خصمٌ عنيدٌ. قد يبدو الأمر فخًا لمَن يعرفهم، لكن ليس بالنسبة لنا، لأننا نعرفهم جيدًا. لن يفاجئونا. لديهم لاعبون مميَّزون، ونحن نتعامل معهم بالطريقة نفسها تمامًا، وهذا ما رأيناه حتى الآن. أكرِّر ما قلته سابقًا: ما حققناه حتى الآن غير كافٍ». وعلَّق المدرب على استبعاد أربعة لاعبين من المعسكر بسبب الإصابات، آخرهم فيران توريس: «من عيوب هذا النظام من المباريات صعوبة التعافي. نحن نولي صحة اللاعبين أولويةً قصوى، ونسعى إلى أن يكونوا في أفضل حالاتهم البدنية، لأنه لا يوجد وقتٌ من أجل إعادتهم لحالتهم الطبيعية». وكانت بعثة المنتخب الإسباني حظيت باستقبالٍ جماهيري حاشدٍ بمطار أوسترياس في مدينة أوفيديو التي ستستضيف المباراة.