رئيس كوريا ينتقد المجاملات بعد وداع المونديال
ألقى لي جاي ميونج، رئيس كوريا الجنوبية، بعد خروج منتخب بلاده الأول لكرة القدم المبكر من كأس العالم 2026، اللوم على المجاملات والمحسوبية في تعيينات المسؤولين عن المنتخب الوطني. وانتقد الرئيس، المدرب هونج ميونج-بو بشدة، مطالبًا في الوقت ذاته بإجراء تحقيق بقيادة وزارة الرياضة في أداء الفريق. وكتب الرئيس الكوري جنوبي منشورًا في حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، الأحد: «أنا لست مندهشًا فحسب من هذه النتيجة غير المتوقعة، بل أشعر بحيرة تمامًا. ثبت مرة أخرى أنَّ قرارات التعيين هي كل شيء. عندما تكون الأولوية التي نحن ضدها على حساب الكفاءة، ويتم اختيار شخص غير مؤهل كقائد، فإن النتيجة تكون واضحة وضوح الشمس». وأضاف ميونج: «السبب في إمكانية حدوث مثل هذه التعيينات الفاشلة، التي لا تميز بين المصالح العامة والخاصة، وتضع المكاسب الشخصية قبل الصالح العام، أنه من المستحيل أو من الصعب مراقبة ومحاسبة ومراجعة أولئك الذين يملكون سلطة التعيين». وتابع رئيس الدولة الكورية: «يبدو أنَّ الفشل في التأهل، الذي ترك الجمهور يشعر بالإحباط، هو نتيجة لإخفاقات تنظيمية وشخصية، أطلب من وزارة الثقافة والرياضة والسياحة إجراء تحقيق شامل في الملابسات الدقيقة لهذا الحادث وتحليل أسبابه، ووضع تدابير لمنع تكراره وضمان التطور». وأثار قرار إعادة تعيين هونج مدربًا للمنتخب الكوري جنوبي عام 2024 مزاعم بالمحسوبية وعملية تعيين غير شفافة من قبل وسائل إعلام كورية، وهو ما نفاه هونج تمامًا. وتسبَّبت هزيمتان متتاليتان أمام المكسيك وجنوب إفريقيا في احتلال كوريا الجنوبية المركز الثالث في المجموعة الأولى، لتخرج من قائمة أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث. وحصدت مذكرة لإقالة هونج، نُشرت على الموقع الإلكتروني لمجلس النواب الخميس الماضي، التوقيعات المطلوبة بسرعة لإجراء مراجعة أولية، في حين انتشرت على نطاق واسع في كوريا الجنوبية منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها محلات تجارية تضع لافتات تمنع دخول هونج، مدرب المنتخب المحلي.