رحلة قصيرة شاقة
تحتضن جدة و على مدار الأسبوعين تقريباً الخطوات الأخيرة لنخبة آسيا بتواجد الإتحاد والأهلي والهلال والذين عليهم مهمة الإحتفاظ بهذه البطولة في خزائن الأندية السعودية كما فعل الأهلي في الموسم المنصرم في (رحلة قصيرة شاقة) !منطقياً فرقنا الثلاثة تتفوق على جميع المنافسين من كل اقطاب آسيا ولكن كرة القدم لا تعترف بالمنطق ولا الواقع بل هناك تفاصيل صغيرة جداً تغير من نتائج المباريات وكما ذكرت تكراراً ومراراً فميادين الكرة مليئة بالدروس والعبر لذا الرحلة تبدأ بإحترام الخصوم مهما كانت الفروق الفنية والتكتيكية فضربة طائشة او كارت أحمر يغير موازين كل شي!المهمة الأولى تعني بتخطي دور ال١٦ (الصعب) ومن ثم الإنتقال للمرحلة التالية (حبة حبة) ومعظم الجماهير تنتظر بشغف نصف نهائي مشابه لنخبة العام الماضي ولكن ليحدث ذلك لا بد من تجاوز دور ال١٦ ثم ٨ بنجاح وبعدها ممكن الحديث عن تلك المواجهه الحتمية والحاسمة!الأهلي سيقص الشريط بمواجهة الدحيل القطري في مباراة محفوفه بالمخاطر وان كانت الكفة تميل للأهلي والذي سيكون لجمهوره الوفي الكلمة الأهم وبعده سيواجه الهلال المنافس الأشرس والمتمرس أسيوياً السد القطري في مواجهه من المتوقع أن تحبس الأنفاس و أن تكون قمة التنافس والمتعة ومن ثم سيكون على الإتحاد التغلب على مشاكله الفنية وتذبذب مستواه لتخطي الوحدة الإماراتي ومرة آخرى سيكون على جمهوره حمل كبير لدفع الفريق قدماً ومن وجهة نظر شخصية تبدو مواجهة السد الاقوى والأصعب تليها الدحيل ثم الوحدة وان كانت لدي ثقة في جميع فرقنا لتخطي هذه المواجهات الخليجية الحماسية وان تكون للجماهير كلمة الحسم!مواجهات الدوري لم تأت بجديد سوى تذمر أهلاوي شديد (مقنع) من طاقم تحكيم مواجهة الفيحاء و ابتعاده ٧ نقاط عن الصدارة فيما واصل النصر انتصاراته بهدوء امام الأخدود ومرة آخرى ينجو ساديو ماني من العقاب في حين بعثت سداسية الهلال رسالة تطمين (مؤقتة) لجماهيره قبل خوض غمار نخبة آسيا ورحلته القصيرة الشاقة!احد الأخوة المؤثرين في وسائل التواصل الإجتماعي وصف بعض المغردين والإعلاميين والمؤثرين بأنه ممكن (يطب من السطح) من اجل الترند والواقع يقول يا كثرهم ويا سماجتهم وثقل دمهم!الأهلي والإتحاد والهلال يحملون على عاتقهم مهمة تشريف الوطن وإبقاء الكأس الأسيوية سعودية كما هو متوقع فكل التوفيق لفرقنا الثلاثة في هذه المهمة والتي وصفتها ب(رحلة قصيرة