رسائل مزيفة باسم "فيفا" لوجهات رياضية للإيقاع بالضحايا

رسائل مزيفة باسم "فيفا" لوجهات رياضية للإيقاع بالضحايا
رسائل مزيفة باسم "فيفا" لوجهات رياضية للإيقاع بالضحايا
لم تعد التهديدات التي تواجه الأندية الرياضية تقتصر على المنافسة داخل الملاعب، بل امتدت إلى الفضاء الإلكتروني، حيث تنشط في الآونة الأخيرة مجموعات احتيالية تستغل أسماء جهات رياضية دولية مرموقة، مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والاتحادات القارية، ومنظمات رياضية معروفة، في محاولة للإيقاع بالأندية وسرقة بياناتها أو أموالها.وتعتمد هذه العصابات على إرسال رسائل بريد إلكتروني تبدو احترافية وتحمل شعارات وأسماء جهات رسمية، مدعية وجود دعوات للمشاركة في بطولات، أو برامج دعم مالي، أو تحديثات تتعلق بالتراخيص والأنظمة، مع إرفاق روابط أو ملفات خبيثة تهدف إلى اختراق أجهزة النادي أو الاستيلاء على بيانات الدخول والحسابات البنكية.وفي هذا السياق، حذّر المحامي والقانوني أحمد الشيخي، عبر حسابه في منصة X، الأندية من التجاوب مع أي بريد إلكتروني يدّعي أنه صادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أو أي جهة رياضية رسمية ويطلب بيانات مالية أو معلومات مصرفية، مؤكدًا أن ما يحدث يأتي ضمن عمليات احتيال إلكتروني تستهدف أندية من مختلف أنحاء العالم.وأشار إلى أن المحتالين باتوا يستخدمون شعارات الجهات الرسمية ومطبوعاتها وأختامها، بل ويقلدون تواقيع المسؤولين والعناوين الإلكترونية، في محاولة لإضفاء المصداقية على الرسائل الوهمية، بهدف الوصول إلى الحسابات المالية للأندية واللاعبين أو الحصول على بيانات حساسة.ويؤكد مختصون في الأمن السيبراني أن أفضل وسائل الوقاية تتمثل في التحقق من عنوان البريد الإلكتروني للمرسل، وعدم فتح الروابط أو الملفات المجهولة، وعدم مشاركة أي بيانات مالية أو مصرفية إلا عبر القنوات الرسمية المعتمدة، مع تفعيل المصادقة الثنائية وتحديث أنظمة الحماية بشكل مستمر.وفي ظل التحول الرقمي الذي تعيشه المؤسسات الرياضية، بات الأمن السيبراني أحد أهم عناصر الحوكمة، وأصبح رفع مستوى الوعي لدى العاملين في الأندية ضرورة ملحة لمواجهة أساليب الاحتيال الإلكتروني المتطورة، وحماية البيانات والأصول الرقمية من الوقوع في أيدي المحتالين.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←