زكري لا يخسر النهائيات.. ويبحث عن الرابع
يطمح الجزائري نور الدين زكري، مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم، إلى تحقيق لقبه الرابع، متسلحًا بسجل خالٍ من الهزائم في النهائيات، حينما يقود «الليوث» أمام الريان القطري في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية على ملعب أحمد بن علي في الدوحة، الخميس. وفي مسيرته التدريبية الممتدة أكثر من ربع قرن، يحمل المدرب الجزائري «61 عامًا» في رصيده ثلاثة ألقاب حقق آخرها قبل نحو 16 عامًا، وجميعها عندما كان على رأس الجهاز الفني لفريق وفاق سطيف الجزائري المكنى بـ«النسر الأسود»، إذ افتتح سجل إنجازاته بلقب كأس شمال إفريقيا للأندية عام 2009 إثر تجاوز عقبة الترجي التونسي بالفوز عليه 6ـ5 بركلات الترجيح عقب تعادلهما ذهابًا وإيابًا بنتيجة واحدة 1ـ1 في النهائي، وتلاه لقب كأس الجزائر عام 2010 بعد الفوز على شباب باتنى 3ـ0 في المباراة النهائية، وأكمل الثلاثية في العام ذاته بكأس سوبر شمال إفريقيا، وكان على حساب الصفاقسي التونسي 1ـ0. ومنذ ذلك، تنقل زكري بين العديد من الأندية المحلية والعربية والخليجية من دون أن يتمكن من قيادة أي فريق منهم إلى مباراة نهائية، وكانت أقصى نقطة وصل إليها دور الثمانية، وفعلها مرتين، الأولى إبان فترة تدريبه مولودية الجزائري لكنه غادر من ربع نهائي كأس الجزائر بالخسارة أمام مولودية وهران 4ـ5 بركلات الترجيح، والثانية خلال إشرافه على الرائد، وأيضًا ودع كأس خادم الحرمين الشريفين إثر الخسارة من الهلال 0ـ1. وتولى نور الدين زكري المهام الفنية لفريق الشباب في فبراير الماضي خلفًا للإسباني إيمانويل ألجواسيل المقال من منصبه بسبب سوء النتائج، وقاد «الليوث» في 7 مباريات بدوري روشن السعودي حقق من خلالها ثلاثة انتصارات، وتعادل في مثلها، فيما خسر مرة واحدة، إضافة إلى مواجهة وحيدة في دوري أبطال الخليج للأندية وانتهت بفوز فريقه على زاخو العراقي 4ـ3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1ـ1 في الوقتين الأصلي والإضافي في نصف النهائي.