زلاتكو: حقبة الكروات انتهت.. ولا أخاف من المستقبل
وصف زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الكرواتي الأول لكرة القدم، خروج منتخب بلاده بالخسارة أمام البرتغال في دور الـ 32 بـ "نهاية حقبةٍ"، مؤكدًا أنه لا يخشى على مستقبل الكرة الكرواتية بعد ظهورٍ مونديالي قد يكون الأخير للقائد لوكا مودريتش. وخاضت كرواتيا، التي يقلُّ عدد سكانها عن أربعة ملايين نسمة، نهائيًّا في 2018، ونصف نهائي في 2022 تحت قيادة داليتش مدعومةً بركائزَ أساسيةٍ مثل مودريتش "40 عامًا"، وإيفان بيريشيتش "37 عامًا" الذي سجل هدف التقدم خلال الهزيمة 1ـ2، فجر الجمعة. وقال داليتش في مؤتمرٍ صحافي: "نعم، إنها نهاية حقبةٍ، وفترةٍ، لأنني أتحدَّث عن كأس العالم. مَن يعلم ما الذي سيحدث خلال الأعوام الأربعة المقبلة. سنرى". وأضاف مدرب المنتخب الكرواتي: "الشباب قادمون، وقد حان الوقت ليتسلَّموا المشعل. أنا لا أخشى المستقبل". وانتقد زلاتكو طاقم التحكيم بعد مباراةٍ حافلةٍ بالتقلُّبات، اعتقدت فيها كرواتيا أنها أدركت التعادل في الوقت بدل الضائع قبل أن يُلغى هدف يوشكو جفارديول بداعي تسلُّل أحد زملائه. وتابع: "كان الحظ معنا قليلًا في بطولتَي كأس العالم السابقتين، ولن أُعلِّق كثيرًا، لكنْ أقول: إن التحكيم كان سيئًا جدًّا. لقد خسرنا، وليس لدينا الحق في التعليق على ذلك. نحن نأسف، وسنمضي قُدمًا". وأوضح المدرب، أن لاعبيه محبطون جدًّا، ويجدون صعوبةً في تقبُّل الأمر، مؤكدًا أنهم خسروا بشرفٍ، وأظهروا شخصيةً وشجاعةً. وأعرب داليتش عن أسفه بشكلٍ خاصٍ لأن كأس العالم الأخيرة لمودريتش انتهت بهذه الطريقة: بكثيرٍ من الحزن، وقال: "لكنَّه أظهر جودته وشخصيته، وبطبيعة الحال قاد كرواتيا حتى النهاية".