سامي الجابر.. أربعة مونديالات وثلاثة أهداف ورقم تاريخي

سامي الجابر.. أربعة مونديالات وثلاثة أهداف ورقم تاريخي
سامي الجابر.. أربعة مونديالات وثلاثة أهداف ورقم تاريخي
يُعد سامي الجابر أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة السعودية، وأحد اللاعبين الذين ارتبطت مسيرتهم بأهم المحطات التي عاشها المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، بعدما سجل حضورًا استثنائيًا امتد عبر أربع نسخ متتالية من البطولة، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب سعودي آخر حتى اليوم.وعلى مدار 12 عامًا، كان الجابر حاضرًا بقميص الأخضر في كؤوس العالم 1994 و1998 و2002 و2006، ليصبح أحد أبرز الوجوه الآسيوية التي تركت بصمتها في البطولة العالمية، وأحد اللاعبين القلائل الذين تمكنوا من الحفاظ على مكانهم في صفوف منتخب بلادهم عبر أربعة مونديالات متتالية.البداية من أمريكاكانت البداية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994 عندما سجل المنتخب السعودي أول ظهور له في نهائيات كأس العالم، ونجح حينها في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 في أول مشاركة له.وشارك سامي الجابر ضمن الجيل الذهبي للأخضر إلى جانب سعيد العويران وفؤاد أنور ويوسف الثنيان ومحيسن الجمعان وغيرهم من النجوم الذين قادوا المنتخب إلى كتابة واحدة من أبرز صفحات كرة القدم السعودية.وفي تلك النسخة سجل الجابر أول أهدافه المونديالية عندما هز شباك المنتخب المغربي من ركلة جزاء، ليساهم في تحقيق أول انتصار سعودي في تاريخ كأس العالم، ويضع اسمه بين أوائل المسجلين للأخضر في النهائيات العالمية.تأكيد الحضور في فرنسابعد أربعة أعوام، عاد الجابر للمشاركة في كأس العالم 1998 بفرنسا، حيث واصل حضوره التهديفي بعدما سجل هدف المنتخب السعودي الأول في شباك جنوب أفريقيا من ركلة جزاء أيضًا.ورغم خروج المنتخب من الدور الأول، فإن الجابر نجح في تسجيل هدفه الثاني في كأس العالم، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين الآسيويين في تلك الفترة، ويواصل تعزيز أرقامه الدولية بقميص المنتخب الوطني.نسخة للنسيانفي مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، عاش المنتخب السعودي واحدة من أصعب مشاركاته العالمية، إذ خرج من الدور الأول دون تحقيق أي نقطة أو تسجيل أي هدف.ورغم مشاركة الجابر في البطولة، إلا أنه لم يتمكن من إضافة أي هدف جديد إلى رصيده، لتبقى تلك النسخة الاستثناء الوحيد في مسيرته المونديالية.العودة التاريخية في ألمانيالم تكن نهاية رحلة سامي الجابر مع كأس العالم في 2002، بل عاد مجددًا للمشاركة في مونديال ألمانيا 2006، ليكتب فصلًا جديدًا من تاريخ الكرة السعودية.وفي مواجهة تونس، شارك
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←