عائلة ميسي التي صنعت الأسطورة

عائلة ميسي التي صنعت الأسطورة
عائلة ميسي التي صنعت الأسطورة
عندما يُذكر ليونيل ميسي، تتجه الأنظار إلى أهدافه وألقابه، لكن خلف تلك الإنجازات تقف عائلة كانت شريكًا حقيقيًا في صناعة واحدة من أعظم مسيرات كرة القدم.منذ طفولته، كان والده خورخي ميسي أول من آمن بموهبته، متنقلًا معه بين التدريبات والمباريات، ومساندًا له في أصعب قرار غيّر حياته، عندما غادرت الأسرة مدينة روزاريو إلى برشلونة بحثًا عن علاج لنقص هرمون النمو، في خطوة لم تكن مضمونة النتائج، لكنها صنعت التاريخ.أما والدته سيليا ماريا، فكانت دائمًا السند العاطفي الأقرب إلى قلبه، ولم يُخفِ ميسي في أكثر من مناسبة أن دعواتها ودعمها كانا مصدرًا لقوته طوال مسيرته.وفي حياته الخاصة، شكّلت زوجته أنتونيلا روكوزو رفيقة الرحلة منذ الطفولة، إذ تعود علاقتهما إلى سنوات مبكرة في مدينة روزاريو قبل أن يتزوجا عام 2017، لتصبح شريكته في جميع محطات النجاح، وترافقه في كل بطولة تقريبًا.كما يحرص ميسي على إبعاد أبنائه الثلاثة تياغو وماتيو وتشيرو عن ضغوط الشهرة، لكنه لا يخفي سعادته عندما يشاهدهم في المدرجات أو يحتفل معهم بعد الإنجازات، في مشاهد أصبحت جزءًا من ذاكرة كرة القدم الحديثة.ورغم الأضواء العالمية التي تحيط به، لا يزال ميسي معروفًا بقربه من أسرته وحرصه على قضاء معظم أوقاته بعيدًا عن الملاعب معها، مؤمنًا بأن أعظم انتصاراته لا تُقاس بعدد الكؤوس، بل بالاستقرار الذي يجده بين أفراد عائلته.وربما لهذا السبب، كلما رفع ميسي كأسًا، كانت عائلته أول من يشاركه لحظة الفرح... لأنها كانت حاضرة معه منذ أن كان مجرد طفل يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←