عبده الأسمري يكتب: كأس العالم ..غياب التهيئة النفسية تسبب الخسائر وتغيب الروح وتزعزع الثقة

عبده الأسمري يكتب: كأس العالم ..غياب التهيئة النفسية تسبب الخسائر وتغيب الروح وتزعزع الثقة
عبده الأسمري يكتب: كأس العالم ..غياب التهيئة النفسية تسبب الخسائر وتغيب الروح وتزعزع الثقة
مدرب الارجنتين ..جمود انفعالي بسبب خبرات مؤلمة وشهرة منتظرة وغرور متوقعمدرب مصر ..عصبية طاغية وغلبة "الأنا " على تقييم الأداءمشكلات نفسية وراء تراجع أداء منتخبات البرازيل وهولندا على الاتحادات الرياضية توفير فريق نفسي داخل كل منتخب التهيئة النفسية تساهم في تميز منتخبات المغرب والنرويج وسويسرا والرأس الأخضر سلوك المدرب عامل أساسي في صناعة الهدوء وتحفيز اللاعبين نفسياً عبده الأسمريمستشار نفسي وسلوكي يعد الجانب النفسي أحد أهم العوامل التي تساهم في صناعة أداء المنتخبات في كرة القدم على وجه التحديد باعتبارها "اللعبة الشعبية الأولى في العالم " ..وقد انعكست على أداء الكثير من المنتخبات وسط "غياب " من الاتحادات الرياضية على مستوى العالم في توفير جهاز نفسي مقترن بالاجهزة الفنية والإدارية والطبية الأخرى ..وبتحليل لما حدث في كأس العالم الحالية فإن هنالك العديد من المنتخبات قد تعرضت لخسائر وتراجع في المستوى نظير سوء إدارة الجانب النفسي والذي من المفترض أن يقوم به الجهازين الإداري والفني وقائد الفريق على وجه التحديد في حالة غياب الفريق المتخصص مع دخول الجماهير على خط "التهيئة " بالتحفيز والدعم أو الضغط والإحباط ..في نظرة سيكولوجية لبعض المنتخبات المشاركة فقد كان مدرب منتخب فرنسا أحد أهم العوامل النفسية في تهيئة الجانب النفسي للاعبين من خلال "طريقة الفرح العارمة " التي يحتفي بها مع اللاعبين بل أن بعض اللاعبين مثل أمبابي يتجه اليه بعد كل هدف وكأنهم على إتفاق على تلويحة الأحتفاء المسبقة مع صناعته لابتسامة عريضة وتقليله من توجيه اللوم في ضياع الفرص ولجوءه الى "التصفيق " الحار مع كل هجمة مما أوجد للمنتخب مسارات من الدعم انعكست على جودة الأداء ..وعلى النقيض تماماً فمدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني اشتهر خلال مباريات كأس العالم بحالة "غريبة " تكاد تكون الأولى من نوعها على مستوى مدربي منتخبات كرة القدم تمثلت في برود أعصاب وعدم الفرح بالاهداف أو الانتصار في حالة نادرة من "الجمود نفسي " والتجمد "الأنفعالي " قد ينعكس على اللاعبين ويشكل ضغطأ عليهم وبقراءة تحليلة عميقة لحالته فان الأسباب تعود إلى احتمالية وجود خبرات مؤلمة سابقة لدى المدرب نحو الفرح وتجارب معينة منعته من الفرح أو أنه يعاني من حالة من الغرور والتعالي التي تعكس "أيحاءاً "معيناً نحو الغير بأن المنتخب قوي ومسيطر وأن الأنتصار أ
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←