عدنان جستنية يكشف في حواره مع "الميدان" كواليس 7 إدارات اتحادية: البلوي كان سيحصد البطولات لو استمر
عدنان جستنية: الاتحاد الأكثر جماهيرية.. وكلاسيكو الهلال هو الأبرز تاريخيًامن الصحافة إلى الاتحاد.. عدنان جستنية يكشف أسرار مسيرته ومواقفه الجريئةعدنان جستنية يفتح ملف الاتحاد: 7 إدارات.. خلافات مع رؤساء.. ورسالة إلى الجماهيرالإعلامي عدنان جستنية أسم له حضوره اللافت منذ عقود في سماء الإعلام الرياضي وأحد أبرز الصحفيين الذين خاضوا تجارب عديدة ومتنوعة في الصحافة الرياضية، تولى مناصب قيادية في المجال الصحفي و ايضا داخل منظومة الاندية من خلال عمله كأول مدير لمركز إعلامي في الاندية السعودية . في هذا الحوار ، يتحدث جستنية ل الميدان عن بداياته الصحفية وعمله في نادي الاتحاد ومعاصرته له سبع إدارات مرت على تاريخ النادي وترأسه للقسم الرياضي في صحيفة المدينة . كيف كانت بدايتك الصحفية؟كانت بدايتي في فترة رئاسة الزميل الأستاذ عبدالله الضويحي، الذي رحّب بي كمراسل لجريدة الرياض ومندوباً لها في الطائف لتغطية النشاط الرياضي، وبالذات ناديي عكاظ ووج.وخلال وجودي في الرياض، تلقيت عرضاً من الأستاذ الراحل شاكر عبدالعزيز للعمل مندوباً لجريدة البلاد في الطائف من دون أجر أو بطاقة صحفية، فوافقت. وبعد شهرين استدعاني الأستاذ الراحل سباعي عثمان إلى جدة للقاء رئيس التحرير آنذاك الأستاذ عبدالمجيد شبكشي، الذي بارك تعييني رسمياً وقرر تخصيص مكافأة شهرية قدرها 1200 ريال، وكان الدكتور هاشم عبده هاشم نائباً لرئيس التحرير.أما عرّاب عدنان جستنية في الصحافة، فأقول: عدنان جستنية نفسه، بموهبته وجهده ومهنيته، بفضل الله وتوفيقه. ومع ذلك، لا أنسى من آمنوا بموهبتي في بداياتي، وفي مقدمتهم سعيد الصبحي، وجلال أبو زيد، ومحمد صادق دياب.وكانت جريدة المدينة محطة مهمة جداً في مسيرتي؛ فقد بدأت محرراً فنياً، ثم أصبحت مشرفاً على ملحق الأربعاء وقسم الفنون، وبعدها رئيساً للقسم الرياضي بترشيح زملائي. قضيت فيها أربعة عشر عاماً، وكانت من أجمل محطاتي، وأعتز بأن عدداً من الصحفيين الذين عملوا معي أصبحوا لاحقاً في مواقع قيادية في الصحافة والأندية ومجالات أخرى.كيف ترى الفرق بين الصحافة التقليدية والإلكترونية؟الصحافة تظل صحافة، لكن لكل مرحلة أدواتها. الصحافة الإلكترونية أكثر انتشاراً وسرعة، وتتميز بالمتابعة المستمرة والسبق، لكنها أحياناً تفتقد عمق المادة الصحفية وجودتها.وأرى أننا دخلنا معها عصر «الصحافة الفوضوية الخلاقة»، وأقصد الإعلام