عقدة خسارة الأرض تهدد الريال

يواجه فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم تحديًا عند خسارة مباراة الذهاب في مسابقة دوري أبطال أوروبا على ملعبه سانتياجو برنابيو، حيث تشير السجلات التاريخية إلى تعثر «الملكي» في استعادة بطاقة التأهل كلما تعثر في ميدانه افتتاحًا ضمن منافسات البطولة بمسماها القديم والحديث. ولم ينجح النادي تاريخيًّا في تجاوز دور إقصائي بالبطولة الأوروبية الأم بعد الهزيمة ذهابًا في العاصمة الإسبانية، إذ تعود المرة الوحيدة التي قلب فيها الفريق تأخره بملعبه إلى فوز خارج الأرض في المسابقات القارية إلى موسم 1970ـ1971، حين خسر أمام واكر إنسبروك بنتيجة 0ـ1 في بطولة كأس الكؤوس الأوروبية قبل الانتظار لمباراة الإياب وتحقيق الفوز 2ـ0 في النمسا. أما في دوري الأبطال فقد تكرر مشهد الخسارة المنزلية ذهابًا في 7 مناسبات انتهت جميعها بمغادرة الفريق للبطولة، ففي موسم 2000ـ2001 سقط الفريق أمام بايرن ميونيخ بنتيجة 0ـ1 ذهابًا ثم خسر إيابًا في ألمانيا 1ـ2، وتكرر السيناريو في دور الـ 16 لموسم 2005ـ2006 بالخسارة أمام أرسنال 0ـ1 في مدريد والتعادل سلبًا 0ـ0 في لندن، وشهد موسم 2008ـ2009 هزيمة قاسية بعد الخسارة ذهابًا أمام ليفربول 0ـ1 ثم السقوط إيابًا 0ـ4 في ملعب أنفيلد. وفي مواجهة الكلاسيكو القارية عام 2010ـ2011 خسر الريال بملعبه 0ـ2 أمام برشلونة وتعادل إيابًا 1ـ1 ليودع المسابقة، كما شهد موسم 2019ـ2020 خسارة أمام مانشستر سيتي بنتيجة 1ـ2 في الذهاب وتكررت النتيجة ذاتها بالخسارة 1ـ2 في مباراة الإياب بملعب الاتحاد. وخلال الموسم الجاري تلقى الأبيض الملكي هزيمة أمام بايرن ميونيخ بنتيجة 1ـ2 في ذهاب ربع النهائي، ما يضع الفريق أمام حتمية كسر عقود من الفشل الإحصائي الملازم لنتائج الذهاب السلبية في معقله. وتظهر البيانات أنَّ نسبة إقصاء الفريق عند خسارته الذهاب في البرنابيو تبلغ 100 في المئة في دوري الأبطال، حيث يجد اللاعبون صعوبة في تعويض فوارق الأهداف بعيدًا عن قواعدهم في ظل غياب عامل الأرض الذي ساعدهم في ريمونتادات تاريخية أخرى كان فيها الإياب بملعبهم. وتتوزع النتائج التي أدت إلى الخروج بين 4 هزائم و3 تعادلات في مباريات العودة خارج الديار، ما يعزز فرضية تأثر المنظومة بضغط النتيجة المسجلة في مدريد.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←