عواصف مونديال 2026.. أزمة الطقس تضرب البطولة وتربك جدول المباريات
فرنسا والعراق بداية الأزمة.. والمكسيك والإكوادور أحدث المتضررينفرضت الأحوال الجوية نفسها كأحد أبرز تحديات بطولة كأس العالم 2026، بعدما تسببت العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة في تعطيل عدد من المباريات، لتتحول أزمة الطقس إلى حدث متكرر يهدد انسيابية البطولة ويضع المنظمين أمام اختبار صعب مع استمرار المنافسات.وكانت مواجهة فرنسا والعراق من أوائل المباريات التي تأثرت بالعواصف، بعدما توقفت بين الشوطين نتيجة تحذيرات من صواعق برق في محيط الملعب، ما دفع المنظمين إلى إخلاء المدرجات مؤقتًا وإعادة اللاعبين إلى غرف الملابس، قبل استئناف اللقاء عقب التأكد من تحسن الأحوال الجوية، وذلك وفق بروتوكولات السلامة المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.تأجيل جديد في الأدوار الإقصائيةوتجددت الأزمة في مباراة المكسيك والإكوادور ضمن دور الـ32، بعدما حالت العواصف الرعدية دون انطلاق المباراة في موعدها المحدد، ما اضطر اللجنة المنظمة إلى تأجيل ضربة البداية حتى زوال الخطر، حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير والحكام.بروتوكولات السلامة تتصدر المشهدوتلتزم اللجنة المنظمة بتطبيق بروتوكولات السلامة الخاصة بـ«فيفا»، والتي تنص على تعليق أو تأجيل المباريات عند رصد نشاط كهربائي أو صواعق في محيط الملاعب، وهو إجراء تكرر أكثر من مرة خلال النسخة الحالية، في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها المدن المستضيفة.الطقس.. منافس جديد في المونديالومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، لم تعد المنافسة مقتصرة على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، بل أصبح الطقس أحد أبرز العوامل المؤثرة في سير البطولة، بعدما فرض نفسه كعائق أمام جدول المباريات وأجبر المنظمين على اتخاذ قرارات استثنائية للحفاظ على سلامة الجميع، في مشهد غير معتاد في بطولات كأس العالم.