عوامل تقود الأخضر لتجاوز الرأس الأخضر.. كيف يستعيد المنتخب السعودي طريق التأهل؟

عوامل تقود الأخضر لتجاوز الرأس الأخضر.. كيف يستعيد المنتخب السعودي طريق التأهل؟
عوامل تقود الأخضر لتجاوز الرأس الأخضر.. كيف يستعيد المنتخب السعودي طريق التأهل؟
يدخل المنتخب الوطني السعودي مواجهة الرأس الأخضر فجر السبت تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، بعدما تعقدت حسابات المجموعة الثامنة عقب الخسارة أمام إسبانيا برباعية نظيفة. ورغم قسوة النتيجة، فإن فرصة العبور إلى دور الـ32 لا تزال قائمة، لكنها تتطلب ظهورًا مختلفًا على المستويين الفني والذهني، بعيدًا عن الأخطاء التي كلفت الأخضر كثيرًا في الجولة الماضية.وتبدو مهمة المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس واضحة خلال الأيام التي تسبق المواجهة الحاسمة، إذ يسعى إلى إعادة بناء الثقة داخل صفوف الفريق، وتصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح أمام إسبانيا، إلى جانب تجهيز اللاعبين نفسيًا لخوض مباراة لا تحتمل أي تعثر.ويعد استعادة الصلابة الدفاعية العامل الأبرز لتحقيق الفوز، بعدما عانى الخط الخلفي من غياب الانسجام وسوء التمركز، وهو ما منح المنتخب الإسباني مساحات كبيرة استغلها في تسجيل أربعة أهداف. وسيكون التقارب بين خطوط الفريق، خاصة بين الدفاع والوسط، عنصرًا أساسيًا للحد من خطورة الرأس الأخضر.وفي المقابل، يحتاج الأخضر إلى تقديم شخصية هجومية أكثر جرأة. ففي أول مباراتين، افتقد المنتخب للربط بين خط الوسط والهجوم، الأمر الذي جعل المهاجمين معزولين معظم فترات اللعب، وأفقد الفريق القدرة على صناعة الفرص أو تهديد مرمى المنافسين بصورة مستمرة.ولا يُستبعد أن يجري دونيس تعديلات على التشكيلة الأساسية، سواء بإشراك عناصر أكثر حيوية في الثلث الهجومي، أو بإعادة توزيع الأدوار داخل خط الوسط، بهدف زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال أنصاف الفرص، خاصة أن المباراة تتطلب تسجيل الأهداف وليس الاكتفاء بالاستحواذ.كما يمثل الجانب البدني أحد مفاتيح المواجهة، إذ يتميز منتخب الرأس الأخضر بإيقاعه السريع وقدرته على الضغط طوال المباراة، ما يفرض على لاعبي الأخضر الحفاظ على معدلات اللياقة والتركيز حتى صافرة النهاية.ورغم أن الخسارة أمام إسبانيا كانت مؤلمة، فإنها منحت الجهاز الفني فرصة لمراجعة الأخطاء واستخلاص الدروس. وإذا نجح المنتخب السعودي في استعادة توازنه الدفاعي، وربط خطوطه بصورة أفضل، ورفع كفاءته الهجومية، فسيملك كل المقومات لتحقيق الفوز الذي يعيد له الأمل ويقوده نحو الدور المقبل في كأس العالم 2026.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←