فرض الوصاية على الكرة الإيطالية.. ومالاجو مفوضا استثنائيا
فرضت اللجنة الأولمبية الإيطالية الثلاثاء وصايتها على الاتحاد المحلي لكرة القدم، مع الإبقاء على إدارة جوفاني مالاجو، بعدما جرى التوصل إلى تسوية أنهت جدلًا أحاط بانتخابه رئيسًا في يونيو الماضي. وفي وقت بدأت فيه الـ«أتزوري» استعادة توازنه بفوزه على تركيا 3ـ1 في دوري الأمم الأوروبية الإثنين، بعد تعادلها مع فرنسا 1ـ1 قبل ثلاثة أيام، تجنب الاتحاد الإيطالي أزمة جديدة كان من شأنها أن تعرقل مسار إعادة البناء. وبموجب اتفاق توصل إليه مع لوتشانو بونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية، وصادق عليه المكتب التنفيذي، سيبقى مالاجو الرجل الأول في كرة القدم الإيطالية، لكن بصفة مؤقتة وبلقب «المفوض الاستثنائي» للاتحاد. وأوضح بيان مقتضب للجنة الأولمبية أن الرئيس بونفيليو اقترح على المكتب التنفيذي وضع الاتحاد تحت الوصاية، وتكليف مالاجو بهذه المهمة، على أن تُجرى انتخابات جديدة في موعد أقصاه 31 يناير 2027. وكان مالاجو خلف في يونيو الماضي جابرييلي جرافينا، الذي استقال عقب خسارة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026 في 31 مارس «1ـ1 بعد التمديد، و1ـ4 بركلات الترجيح». غير أن انتخابه بنسبة 68.6 في المئة من الأصوات تعرض للطعن من قبل محامٍ أكد أنه لم يكن يحمل عضوية في الاتحاد للعبة وقت الانتخابات، كما تنص اللوائح. وأطلق كل من الاتحاد واللجنة الأولمبية تحقيقًا في القضية، لكنهما توصلا إلى استنتاجات مختلفة، إذ عدت اللجنة الأولمبية في البداية أن انتخاب مالاجو ينبغي إبطاله. وتسمح هذه التسوية بمواصلة عملية إعادة بناء كرة القدم الإيطالية التي لا تزال تعاني من صدمة الفشل في التأهل إلى النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، خاصة أن مالاجو، المدعوم من رابطة الدوري، يعد الأوفر حظًا للفوز في الانتخابات المقبلة. ويُعد مالاجو من أبرز الشخصيات في الحركة الرياضية الإيطالية خلال العقدين الأخيرين. وترأس سابقًا اللجنة الأولمبية الإيطالية، كما يتولى رئاسة اللجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026. وخلال أسابيع قليلة، وجد نفسه مضطرًا للبحث عن مدرب جديد للمنتخب، فاختار روبرتو مانشيني الذي سبق أن قاد الـ«أتزوري» بين عامي 2018 و2023، وذلك بعد رفض الإسباني بيب جوارديولا العرض، وتعذر التعاقد مع أندريا بيرلو بسبب شراكة مثيرة للجدل مع موقع روسي للمراهنات الرياضية. كما يتعيّن على الرجل التعامل