فهد المفرج.. مهندس الإنجازات خلف الكواليس
في عالم كرة القدم، تتنوع الأدوار وتتغير المواقع، إلا أن النجاح الحقيقي يظل مرتبطًا بالشخصيات القادرة على إحداث أثر ملموس أينما وجدت. ويُعد فهد المفرج أحد النماذج البارزة في الرياضة السعودية، بعدما نجح في تقديم مسيرة متميزة امتدت من أرضية الملعب إلى المجال الإداري، ليصبح أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالإنجازات والبطولات خلال السنوات الماضية.ومؤخرًا، جاءت خطوة تعيين فهد المفرج مديرًا تنفيذيًا للمنتخبين الوطنيين الأول وتحت 23 عامًا امتدادًا لمسيرة طويلة من الخبرات المتراكمة، في قرار يعكس حجم الثقة الكبيرة في قدراته الإدارية وما يمتلكه من خبرات واسعة في إدارة المنظومات الرياضية وتحقيق الاستقرار وصناعة النجاح.47 بطولة تروي مسيرة استثنائية للمفرجوتحمل مسيرة المفرج أرقامًا لافتة؛ إذ أسهم لاعبًا في تحقيق 23 بطولة مع الفريق الأول، قبل أن يواصل نجاحاته من موقع مختلف مساهمًا إداريًا في تحقيق 24 بطولة أخرى، ليصل إجمالي ما حققه إلى 47 بطولة، وهو رقم استثنائي يعكس حجم التأثير والدور الذي اضطلع به في مختلف المراحل.وبدأت رحلته الإدارية عام 2012 عندما تولّى مهمة مدير الفريق الأولمبي، قبل أن ينتقل في عام 2013 إلى منصب مدير الفريق الأول، لتبدأ مرحلة جديدة من المسؤوليات والتحديات، وصولًا إلى منصب المدير التنفيذي لكرة القدم عام 2019، إضافة إلى عضويته في مجلس الإدارة خلال أكثر من فترة.شهادات FIFA وماجستير SBIولم تتوقف رحلة المفرج عند حدود الخبرات العملية فحسب، بل حرص كذلك على تعزيز الجانب الأكاديمي والتخصصي في المجال الرياضي؛ حيث حصل على دبلوم الإدارة الرياضية من FIFA، ودبلوم إدارة الأندية من FIFA، إضافة إلى دبلوم إدارة أعمال كرة القدم من SBI، وماجستير إدارة أعمال كرة القدم من SBI، في خطوة تعكس اهتمامه بتطوير أدواته الإدارية ومواكبة أحدث الأساليب الاحترافية في إدارة كرة القدم.كما تنوعت خبراته العملية بين عدة أدوار مهمة، إذ عمل مديرًا للفريق الأول، وأشرف عامًا على كرة القدم، إلى جانب منصبه مديرًا تنفيذيًا لكرة القدم، وهي تجارب أسهمت في بناء شخصية إدارية تمتلك خبرة متراكمة في مختلف الجوانب التنظيمية والفنية والإدارية داخل المنظومة الرياضية.وخلال مسيرته الإدارية، ارتبط اسمه بفترة شهدت تحقيق العديد من الإنجازات المحلية والقارية، حيث أسهم في تحقيق ست بطولات لكأس خادم الحرمين الشريفين، وستة ألقاب