قبل النهائي.. موهوب «روكافوندا» يتلقى دعم أبناء الحارة

يشعر أبناء حي سكني متعدد الأعراق، يقع على مشارف برشلونة، تسكنه الطبقة العاملة في إسبانيا، بالفخر والاعتزاز بعدما وصل أحد زملائهم إلى نهائي كأس العالم 2026، المرتقب بين المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، بنجمه الموهوب لامين يامال ابن حارتهم، ونظيره الأرجنتيني، حامل اللقب، بقيادة ليونيل ميسي، أسطورة اللعبة الحيّة. وقال كيبا، وهو شاب سنغالي يبلغ من العمر 18 عامًا: «الآن وقد حان الوقت الذي سيتواجه فيه ‌الاثنان، الأمر ‌لا يصدق»، في إشارة إلى ​إعجاب ‌يامال، مهاجم ⁠برشلونة، بميسي. وقضى ميسي، صاحب الـ39 عامًا، أفضل أعوام مسيرته الكروية في برشلونة، بعد أن تخرج في أكاديمية الناشئين بالنادي، واستحوذت صورة انتشرت على نطاق واسع تظهر الأرجنتيني مع يامال، وهو طفل رضيع، الذي يبلغ الآن 19 عامًا، ⁠على خيال الجمهور، قبل المباراة ‌المونديالية النهائية، المقررة الأحد ‌المقبل، في نيوجيرسي. وبينما كان أطفال ​من عائلات مهاجرة ‌يلعبون على ملعب خلف لوحة جدارية تصور وجه يامال، في حي «روكافوندا» السكني، في مدينة ماتارو الساحلية، كانت جدته فاطمة نصراوي، وقريبه ريان، صاحب الـ 15 عامًا، يشاهدانهم من مقعد قريب، أكدت الجدة رغبتها في فوز إسبانيا، مشيرة إلى أنَّها ستصرخ بصوت عالٍ إذا استطاع النجم الموهوب التسجيل في النهائي المرتقب. وأشار قريبه ريان إلى العلاقة الوطيدة بينه وبين يامال، مضيفًا: «بالنسبة لي، يامال ⁠يعني ⁠الكثير من الأشياء الجيدة، لكنه قبل كل شيء بمثابة أخ لي لأننا نشأنا معًا». ولم ينسَ يامال، الذي ولد في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، جذوره أبدًا، وطوال مسيرته الكروية، كان يفتخر بحي «روكافوندا» بإشارة يده المميزة «304» بعد تسجيل الأهداف، في إشارة إلى الرمز البريدي للحي. وخلال كأس العالم 2026، ارتدى يامال عصابة رأس كتب عليها «روكافوندا»، ووضع علمَي ​بلدي والديه الأصليين ​على حذائه، مؤكدًا أنَّ كرة القدم مثال على الاندماج العرقي والاجتماعي.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←