قبل مواجهة الرأس الأخضر.. تاريخ السعودية أمام منتخبات أفريقيا يمنح الأخضر دفعة معنوية في كأس العالم

قبل مواجهة الرأس الأخضر.. تاريخ السعودية أمام منتخبات أفريقيا يمنح الأخضر دفعة معنوية في كأس العالم
قبل مواجهة الرأس الأخضر.. تاريخ السعودية أمام منتخبات أفريقيا يمنح الأخضر دفعة معنوية في كأس العالم
يدخل المنتخب السعودي مواجهة مصيرية أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وهو مدعوم بسجل تاريخي إيجابي أمام المنتخبات الأفريقية في المونديال، يمنحه دفعة معنوية قبل اللقاء الذي قد يحدد مصيره في البطولة.ورغم اختلاف الظروف بين نسخة وأخرى، فإن الأرقام التاريخية تكشف أن الأخضر اعتاد الظهور بصورة جيدة أمام ممثلي القارة السمراء، بعدما خسر مباراة واحدة فقط في خمس مواجهات سابقة، مقابل انتصارين وتعادلين، ليؤكد تفوقه النسبي في هذا النوع من المباريات.سجل إيجابي أمام منتخبات أفريقيامنذ أول مشاركة له في كأس العالم عام 1994، اصطدم المنتخب السعودي بخمسة منتخبات أفريقية مختلفة، ونجح في الخروج بنتائج إيجابية في أربع مناسبات.وخاض الأخضر خمس مباريات أمام منتخبات أفريقيا، حقق خلالها:مباراتين فوز.تعادلين.هزيمة واحدة.أما الهزيمة الوحيدة فجاءت أمام منتخب الكاميرون بهدف دون رد في دور المجموعات من كأس العالم 2002، وهي المباراة التي شهدت خروج المنتخب السعودي من البطولة آنذاك.الرأس الأخضر يكتب فصلًا جديدًاستحمل مباراة الجولة الثالثة طابعًا تاريخيًا بالنسبة للمنتخبين، إذ يصبح منتخب الرأس الأخضر سادس منتخب أفريقي يواجه السعودية في نهائيات كأس العالم.وقبل هذه المواجهة، لعب الأخضر أمام:المغرب.جنوب أفريقيا.الكاميرون.تونس.مصر.ويضيف منتخب الرأس الأخضر اسمه إلى قائمة المنافسين الأفارقة الذين واجهوا السعودية على المسرح العالمي، في أول مواجهة مونديالية بين المنتخبين.اختبار مختلف رغم التاريخورغم تفوق السعودية تاريخيًا أمام منتخبات أفريقيا، فإن مواجهة الرأس الأخضر تبدو مختلفة عن سابقاتها، في ظل الأداء المميز الذي قدمه المنتخب الأفريقي خلال مشاركته الأولى في كأس العالم.فالرأس الأخضر نجح في فرض نفسه كأحد مفاجآت البطولة، بعدما خرج بالتعادل في أول جولتين، وأظهر تنظيمًا دفاعيًا لافتًا أمام منافسين من العيار الثقيل، ليبقى في دائرة المنافسة على التأهل إلى دور الـ32.وفي المقابل، يبحث المنتخب السعودي عن استعادة توازنه وتحقيق الفوز الذي قد يعيد إليه آمال التأهل، مستندًا إلى خبرته الطويلة في البطولة، إضافة إلى سجله الإيجابي أمام منتخبات القارة الأفريقية.التاريخ يمنح الأفضلية.. والحسم داخل الملعبورغم أن لغة الأرقام تمنح المنتخب السعودي أفضلية معنوية قبل صافرة البداية، فإن م
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←