قرارات المونديال بين القانون والنفوذ . . من غارينشيا إلى بالوغون
ليست هذه المرة الأولى التي تمتد فيها السياسة إلى قرارات الانضباط في كأس العالم ، ففي مونديال 1962، تعرض الأسطورة البرازيلية غارينشيا للطرد في نصف النهائي، وكان مهددًا بالغياب عن المباراة النهائية، لكن ضغوطًا واتصالات سياسية رافقت استئناف البرازيل، وانتهى الأمر بإلغاء الإيقاف والسماح له بخوض النهائي، ليقود منتخب بلاده إلى التتويج باللقب .. واليوم، يتكرر الجدل بصورة مختلفة، بعدما كشفت تقارير عن اتصال أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، قبل أن يقرر الفيفا تعليق عقوبة إيقاف فولارين بالوغون، ليشارك مع منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا .. وبين غارينشيا عام 1962 وبالوغون عام 2026، يبقى السؤال: أين تنتهي العدالة الرياضية، وأين يبدأ تأثير السياسة في قرارات كأس العالم .. ؟