كوراساو تحصد النقطة الأولى في المونديال
فرض منتخب كوراساو الأول لكرة القدم تعادلًا سلبيًّا صعبًا على الإكوادور، فجر الأحد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثانية للمجموعة الخامسة من كأس العالم 2026. وحصدت كوراساو، بذلك، أوَّلَ نقطةٍ في تاريخها بالمونديال، وكان لإلوي روم، حارس المرمى، دورٌ كبيرٌ في خروج منتخب بلاده متعادلًا في اللقاء. وبعد ستة أيامٍ من الهزيمة الكبيرة 1ـ7 أمام ألمانيا في أوَّل مباراةٍ لها بكأس العالم، قدَّمت كوراساو، أصغر دولةٍ تصل إلى النهائيات على الإطلاق، إذ يبلغ عدد سكانها 156 ألفًا، عرضًا قويًّا، وأحبطت محاولات الإكوادور، وأبقت على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب. وكان روم النجم الأبرز في المواجهة حيث تصدَّى لـ 15 كرةً، وكاد أن يحطم الرقم القياسي في كأس العالم، البالغ 16 تصديًا، والمسجَّل باسم الأمريكي تيم هاوارد عام 2014. وصمد المنتخب أمام الضغط المستمر من منافسه الإكوادوري، ليُحقِّق نتيجةً، تُعدُّ بين الأفضل في تاريخه الرياضي. وكان التعادل، الذي أكد حصد ألمانيا صدارة المجموعة الخامسة، بمنزلة ضربةٍ قاسيةٍ للإكوادور، التي وصلت إلى البطولة بعد سلسلةٍ من 19 مباراةً دون هزيمةٍ، ولجماهيرها التي شعرت بالإحباط عقب إهدار عددٍ من الفرص، لتكتفي بنقطةٍ واحدةٍ من مباراتين.