كورتوا: نحن بلد صغير ولسنا إنجلترا ولا فرنسا
أبدى تيبو كورتوا، حارس مرمى المنتخب البلجيكي الأول لكرة القدم، فخره بـ "الجيل الذهبي" للمنتخب، السبت، بعد انتهاء محاولته الأخيرة لإحراز لقبٍ كبيرٍ إثر الخروج من الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا 1ـ2 في لوس أنجليس. واضطر كورتوا إلى متابعة المباراة من مقاعد البدلاء، بينما كانت شمس مسيرة زملائه المخضرمين في المونديال، مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، تغربُ في ملعب "سو فاي". وكان حارس ريال مدريد الإسباني، البالغ 34 عامًا، إلى جانب دي بروين "35 عامًا" ولوكاكو "33 عامًا"، لاعبَي نابولي الإيطالي، من أبرز عناصر الجيل البلجيكي الموهوب الذي تصدَّر تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم أعوامًا عدة في فتراتٍ مختلفةٍ خلال العقد الماضي. ولم تنجح هذه المجموعة، التي ضمَّت أيضًا إيدن هازارد، وفينسنت كومباني، ومروان فلايني في البطولات الكبرى، إذ كان أفضلُ إنجازٍ لها احتلال المركز الثالث في مونديال 2018. وشكَّلت الخسارة المؤلمة أمام الإسبان التي جاءت بعد خطأ من سيني لامينس، حارس المرمى، الذي دخل بديلًا لكورتوا عقب إصابته في الدقيقة 71، فصلًا جديدًا في القصة المألوفة لبلجيكا. وشدَّد كورتوا في حديثه لوسائل الإعلام إثر الخسارة على أن عناصر الجيل المخضرم يمكنهم النظر إلى مسيرتهم بفخرٍ، مشيرًا إلى أنهم خرجوا في مناسباتٍ عدة، لا سيما في مونديال 2018 وكأس أوروبا 2021، على يد منتخباتٍ تُوِّجت لاحقًا باللقب. وقال: "في البطولات الكبرى، كنا دائمًا نقدِّم أداءً جيدًا. نحن فخورون بكل ما قدَّمناه حتى الآن. بالطبع نتعرَّض لانتقاداتٍ كثيرةٍ، من ذلك أن الجيل الذهبي لم يفز بأي شيءٍ! لكننا بلجيكا. لسنا إنجلترا، ولسنا إسبانيا، ولسنا فرنسا. نحن بلدٌ صغيرٌ لا يتجاوز عدد سكانه 12 مليون نسمة، ومع هذا نُظهِر أشياءَ مذهلةً في البطولات الكبرى". وأضاف: "في 2018، أعتقد أننا قدَّمنا أفضل كرة قدمٍ في تلك البطولة، لذا هناك أمورٌ تدعو للفخر". مضيفًا: "من السهل جدًّا الانتقاد، والقول: لم تفوزوا بشيءٍ. لكنْ انظر إلى كل الأسماء الكبيرة في كرة القدم، ليس الجميع فاز ببطولةٍ كبرى، ونحن دائمًا حاولنا. أعتقد أننا نستحقُّ أن نكون فخورين". وبينما تجاوز عديدٌ من اللاعبين الذين شاركوا أساسيين، الجمعة، سن الـ 30، أعرب كورتوا عن ثقته في أن بلجيكا ستواصل إنتاج المواهب الشابة في المستقبل، واستطرد: "لدينا أكاديمياتٌ