لو كان (عوج)

لو كان (عوج)
لو كان (عوج)
(ما لك إلا خشمك ولو كان عوج) مقولة رددها الهلاليون كثيراً بعد معرفتهم بإن المدرب القدير إنزاغي جالس و(مبلط) على قلوبهم بعد أن كانت كل المؤشرات (الهلالية) تدعو وتتمنى إقالته ولكن الإدارة (لأسباب تخصها) راهنت عليه برغم ان الشكل والنسق الهلالي أثناء فترة التحضير لم يتغير كثيراً وعدم قدرة إنزاغي على جلب المتعة (الهجومية) المعهودة عن الهلال يجعل كل الهلاليين غير متفائلين بموسم ناجح!سبق وان ذكرت في مناسبات كثيرة اثناء الموسم الماضي بأن هلال إنزاغي مقنع نتائجياً ولكنه غير ممتع ادائياً وشتان ما بين هذا وذاك فالنتائج الايجابية وعدم الخسارة مطلقاً بدون جلب البطولات (ما توكل عيش) وان كانت ارقام هذا الايطالي الجبان تنصفه ولكن مع الهلال وجمهوره (الطماع) فإن البطولات فقط هي من ترضيهم ولذا سينتظر الهلاليين (على مضض) ما سيحدث في الأسابيع الأولى من الموسم ومدى قدرة إنزاغي على تغيير الصورة المهزوزة (فنياً) لهلال الموسم الماضي و إن كانت الأخطاء الإدارية الكثيرة وسوء التعاقدات ساهمت كثيراً في رسم تلك الصورة المهزوزة إلا أن أصابع الاتهام تتجه للمدير الفني بصورة أكبر!في عرف الطب (الخطة العلاجية) يتفق عليها الفريق الطبي بما يتماشى مع حالة المريض وحاجته للتدخلات العلاجية المختلفة والتي قد تكون جراحية في كثير من الأحيان ومن ثم تعرض على المريض ويوافق عليها او يرفضها وشخصياً استغربت ورود هذه العبارة في تصريح كروي يعني بالديون والإلتزامات فسياق الجملة أن الخطة العلاجية رسمها وقررها المريض (النادي المديون) ووافق عليها الفريق الطبي (لجنة المراقبة المالية او ما شابهها) لذا هذه الجملة نالت الكثير من اللغط والتعليقات (السلبية) في مواقع التواصل الإجتماعي وأرجو أن لا تكون هذه الخطوة مدخلاً جديداً لزيادة الديون والقضايا على انديتنا الي هي أصلاً مو (ناقصة) قضايا وشكاوى في الفيفا!نهاية هذا الأسبوع تنطلق النسخة الجديدة من دورينا وينتظر الجميع صفارة اول مباراة ليدخل في (مود) المنافسات ويبتعد عن رتابة فترة التوقف الصيفية وما يصاحبها من اخبار عن تعاقدات وصفقات اغلبها فيها الكثير من (التعشيم) و القليل من (المصداقية) وكما اردد دوماً أن حلاوة كرة القدم في الملعب فقط فالنتائج والتقلبات في سير المباريات هي من اشد الأعصاب وتنتزع الآهات وللهلاليين خصوصاً فيدكم ستكون على قلوبكم في كل مباراة بتواجد (إنزاغي) و (ما لك
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←