ما تمنى
(جاك يا مهنا ما تمنى) مثل شعبي يشرح نفسه حيث كان الهلاليون يحلمون بتعثر النصر في احدى مبارياته الصعبة المتتالية امام الإتفاق،الأهلي، أو القادسية وهذا ما حدث حينما تعثر النصر أمام إبداع أبناء الخبر بثلاثية كانت قابلة للزيادة مما أعاد الهلال (المترنح) للمنافسة على الدوري من جديد بعد أن تبادر إلى الجميع الإحساس بأن بوصلة الدوري نصراوية بلا نزاع!الفرصة التي أتت للهلال على طبق من ذهب تتطلب أن يكون قادراً على تخطي الخليج، النصر، نيوم، والفيحاء على التوالي وهي مباريات غاية في الصعوبة بالذات مع الهبوط الشديد في إجادة مفاتيح الهلال ناهيك عن خطة إنزاغي الجبانة والتي تجعل الهلاليين في وضع متوتر طول دقائق المباراة فعادة الهلال يبدأ جيداً ويسيطر حتى يسجل ثم يتحول لحمل وديع همه الأول والأخير المحافظة على هدفه مهما كانت قوة الفريق المقابل وإن حالفه الحظ في الإرتدادات والهجمات العكسية فلا مانع والإ فالأهم هو الدفاع ثم الدفاع ثم الدفاع مع فريق نهجه الهجومي البحت معروفاً في العقد الأخير على الأقل!النصر الذي فتح للهلال بارقة أمل لا يزال المرشح الأكبر لنيل الدوري ولكن من المهم أن يتجاوز الشباب اولاً ثم يواجه الهلال (المجهد) من لعب ثلاث مباريات متتالية خارج ارضه في غضون اسبوع آخرها ستكون نهائي الكأس وكلها تتطلب التنقل والسفر ومن ثم يعود للقاء الديربي وإذا لم يكن في مقدوره من الإحتفاظ بلياقته وجهده حتى الديربي فنتيجته حتماً ستكون صفراء اللون كما حدث للأهلي الذي واجه النصر وهو مجهد تماماً بعد تحقيقه للنخبة الآسيوية ولم يقدر أن يكمل بنفس الرتم القوي بعد الدقيقة ٧٠ ومن ثم كانت خسارته بثنائية متأخرة!بالنسبة للجمهور المحايد والذي كان معظمه يميل مع النصر ونجمه كريستيانو فإنهم اصبحوا موعودين بجولات دسمة وحماسية تشبع نهمهم الكروي و إذا ماسارت الأمور على طبيعتها بدون نتائج غير متوقعة فسيكون الديربي القادم حاسماً بمثابة النهائي وربما يكتب الفرحة والدوري في المعسكر الأصفر أو الأزرق وعودة إلى تعليقات الزملاء والأقارب بعد تعثر النصر البارحة فالدكتور زياد الغامدي (النصراوي) يقول شكلها راحت وإبن العم عبداللطيف (النصراوي) علق بقوله هالفريق ما يقدر يفرحنا اسبوع كامل بدون نكد (يقصد فرحة انتصار على الأهلي ثم خسارة القادسية) بينما علق الدكتور عبدالله الشيخي (الأهلاوي) بقوله الهلال وجد القشة التي يتعلق بها و