محاضر البنوك المركزية ونتائج الشركات تحددان بوصلة الأسواق العالمية

محاضر البنوك المركزية ونتائج الشركات تحددان بوصلة الأسواق العالمية
محاضر البنوك المركزية ونتائج الشركات تحددان بوصلة الأسواق العالمية
أظهر تحليل اقتصادي، أن أنظار الأسواق العالمية تتجه هذا الأسبوع إلى محاضر اجتماعات البنوك المركزية الكبرى وانطلاق موسم نتائج أعمال الربع الثاني، وسط مؤشرات على تباطؤ سوق العمل الأمريكي وتراجع رهانات رفع أسعار الفائدة.ويترقب المستثمرون ما إذا كانت البيانات الاقتصادية والأرباح المرتقبة ستدعم استمرار موجة صعود الأسهم، أم تعيد رسم توقعات السياسة النقدية واتجاهات الأسواق خلال النصف الثاني من العام.وبحسب التحليل، أنهت الأسواق أسبوع التداولات القصير بسبب العطلة الرسمية على تماسك قوي لمعنويات المخاطرة بوجه عام، إلا أن التوجه العام صِيغَ بناءً على ظهور بوادر تباطؤ في سوق العمل الأمريكي وتراجع حدة الدوافع التشديدية لدى البنوك المركزية.وكشف تقرير الوظائف الأمريكي الصادر يوم الخميس عن ضعف في سوق العمل، مما ساهم في دفع أسهم البورصة نحو الصعود وعوائد السندات الأمريكية نحو الانخفاض مع نهاية الأسبوع.أسهم أوروباوفي أوروبا، سجل مؤشر ستوكس 600 قمة قياسية جديدة محققاً أقوى مكاسب أسبوعية له منذ منتصف مايو، مدعوماً بالتحسن العام في معنويات المخاطرة وانحسار الضغوط القادمة من قطاع الطاقة.وأبقى مؤتمر "سينترا" الاقتصادي البنوك المركزية تحت مجهر الاهتمام؛ فيما أعاد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وارش، تأكيد التزامه بمستهدف التضخم البالغ 2%، في حين ناقش مسؤولو البنك المركزي الأوروبي ما إذا كان تراجع أسعار النفط يقلل من ضرورة الإقدام على رفع آخر لأسعار الفائدة.أسواق آسياوفي آسيا، شهد مؤشر كوسبي الكوري تقلبات حادة بسبب المخاوف المتعلقة بقطاع الذكاء الاصطناعي، قبل أن يرتد صاعداً بنسبة 5.8% يوم الجمعة إثر ركض صعودي لأسهم شركتي سامسونج وإس كيه هاينكس.بيانات الوظائف الأمريكيةقدم تقرير التوظيف الأمريكي الصادر يوم الخميس مفاجأة سلبية واضحة؛ إذ ارتفعت الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو بمقدار 57,000 وظيفة فقط، مقارنة بالتوقعات التي كانت تشير إلى 110,000 وظيفة، في حين جرى تعديل بيانات شهري أبريل ومايو بالخفض معاً بمقدار 74,000 وظيفة.ورغم انخفاض معدل البطالة إلى 4.2%، إلا أن هذا الرقم الرئيسي الإيجابي أخفى خلفه مشهداً باهظاً للركود التشغيلي؛ حيث تراجع معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.5% مقارنة بـ 61.8%.وجاءت هذه البيانات لتعزز الإشارات الصادرة عن تقرير شركة إيه دي بي لتوظيف القطاع الخاص في وقت سابق من ا
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←